:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 4 - 9 - 2008
المشاركات: 119
|
نشاط [ malek1 ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
13-04-2009, 00:19
المشاركة 2
السلام عليكم
شاهد بأم عينيك رمية الله 1 كيف سقط الحجرعلى الصهيوني 2 سرعة سقوطه 3 كيف اختار هذ الصهيوني من بين إخوته علما أنه كان مستعدا لإطلاق الرصاص 4 حجمه علما أنه يقارب حسب ما لاحظت بعد إعادة الشريط عدة مرات حجم رأس إنسان وليس حجرا كالذي يرمونه الفلسطينيون عادة بأيديهم أو ما نسميه بلغتنا المقلاع
اللقطة في هذا الشريط بين الثانية 44 والثانية 50
قوله تعالى : { فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم }
سورة الأنفال الآية 17
وروى البخاري في كتاب الفتن ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (الفتنة من قبل المشرق) من طريق ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)
تعليق منقول من بوابة الإسلام لفضل أهل غزة (الذين هم من أهل الشام)
فإن الحديث صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولفظه في صحيح البخاري: "اللهم بارك لنا في شأمنا، الله بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا؟ قال: اللهم بارك لنا في شأمنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله في نجد؟ (قال الرواي) فأظنه قال في الثالثة: هنالك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان".
وفي صحيح مسلم طرف منه.
والحديث فيه دلالة على فضل الشام واليمن، والدعاء لهما بالبركة،وقد وردت أحاديث أخر في فضلهما، وفضل سكناهما، وخاصة في آخر الزمان حين تكثر الفتن، فمن ذلك ما أخرجه أبو داود وابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيصير الأمر أن تكونوا جنوداً مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق، قال ابن حوالة: خر(أي: اختر) لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله".
ومن أراد المزيد، فليراجع أبواب الفضائل والترغيب من كتب الحديث.
وفي الحديث دلالة على أن الفتن، وما يأمر به الشيطان ويزينه من الكفر والأهواء والبدع تأتي من جهة نجد.
وقد اختلف أهل العلم في المراد بنجد،
إنتهى الإقتباس من موقع بوابة الإسلام
إقتباس آخر من نفس الموقع
فما ذكر من أحاديث وفضائل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشام واليمن يصعب استقصاؤه في فتوى كهذه، ولكنا ننبه على بعضه، فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوباً الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم. متفق عليه. وعن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا. رواه البخاري.
وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى للشام قلنا لأي ذلك يا رسول الله؟ قال: لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها. رواه أحمد والترمذي. وعن ابن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا ًمجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق. فقال ابن حوالة خر لي يا رسول الله، إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله. رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني. وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم بارك لنا في شأمنا اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شأمنا وبارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: هناك الزلازل والفتن وبها أو قال منها يخرج قرن الشيطان. رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقال الشيخ الألباني: صحيح.
وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي، فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري، فعمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام. رواه أحمد والطبراني وقال الهيثمي ورجال أحمد رجال الصحيح. وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تخرج نار من نحو حضرموت -أو من حضرموت- تسوق الناس. قلنا: يا رسول الله فما تأمرنا، قال: عليكم بالشام. رواه أبو يعلى وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح. وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة. رواه أبو يعلى وقال الهيثمي رجاله ثقات.
وأخرج الطبراني من حديث عبد الله بن حوالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:رأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لواء تحمله الملائكة فقلت ما تحملون؟ قالوا: عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام قال: وبينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى عن أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى وضع بالشام. وهذا الحديث حسن الحافظ ابن حجر إسناده في فتح الباري، وأورد الحافظ في الفتح أيضاً هذا الحديث من طريق أبي الدرداء وصحح إسناده.
إنتهى الإقتباس من موقع بوابة الإسلام
بارك الله فيك أخي واعلموا أنكم بكل مشاركة خالصة لوجه الله تعتبرون جندا مع أهل الشام ومع هذه الطائفة المنصورة التى هي كما في الحديث على أبواب بيت المقدس وما حوله وأهل غزة منهم إنشاء الله فهم على أبواب بيت المقدس وما حوله
السلام عليكم
قل للذي يدعى علمـــــا ومعــرفة علمت شيئـا وغـابت عنك أشـيـاء فالعلم ذو كثــرة في الصحف منتشر وأنت يا خل لم تستكمـــل الصحفـــا
التعديل الأخير تم بواسطة malek1 ; 16-04-2009 الساعة 22:59
|