ذكرياتي المرة في سفوح جبال الأطلس الكبير،بعيدا عن نيابة تارودانت ب160كلم،في دائرة تالوين ،أراقب تبقال من جهة،وورززات من جهة ثم مراكش من جهة أخرى ،أمر وأصعب ما شاهدته في حياتي .فكلنا في الهم سوى،(واللي ما جال ما عرف رجال).لا راديو،لا تلفزة...........السماء أقرب ،(تنيرت)الخبزة العجيبة،وأسكيف (كثرة الماء و قلة الدقيق) وهكــــــــــــــذا الأيام.