:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2008
المشاركات: 194
|
نشاط [ مربي5 ]
معدل تقييم المستوى:
234
|
|
22-05-2009, 19:52
المشاركة 3
 |
حكوماتنا ودولنا لم تشكل أية قطائع تاريخية ومعرفية بين تفكيرها السياسي ومرجعياتها التاريخية..؟
كلام كبير جدا سيحتاج الى كثير من التفسير والشرح ؟ اليس كذلك ؟؟؟؟؟ |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
صدقت أخي الكريم و الكلام لن يظهر كبيرا مع إعادة سبر أغوار الأفكار التي تعرضها مقتطفات المقال الذي عرضته بنية نبيلة استشرافا لوعي وانخراط سياسي بناء بعيد عن المساس بمقدسات وثوابت وطننا الحبيب ،فماهو إلا دعوة لتأمل الواقع السياسي للمجتمعات العربية والإسلامية الذي يعمل بذهنية مركبة(خلط على مستوى المرجعيات:موروث+مستورد) تراكيبها راسخة في فكر يعتمد على استهلاك نتاج تاريخ أوروبا السياسي والفكري الحديث و مرجعيات دول غربية ما تقدمت وتطورت إلا اعتمادا على مشروعات وإبداعات أبنائها الذين فقهوا معنى تحولات التاريخ والزمن والحياة فتفاعلوا مع الواقع برؤية حداثية لبناء المستقبل أما واقع سياساتنا فهو خلط بين مرجعيات غربية مستوردة مازلنا نستهلك مسمياتها وقشورها ويعسر علينا تفعيل جواهرها كبدائل حقيقية لممارسات ماضوية تعج بها حياتنا العامة ،تبتعد عن الشفافية في لغتها الحوارية وتفتقد المرونة في انفتاحها على الآخر ،وهنا الحاجة إلى تمظهرات سياسية تضع قطيعة مع التقاليد العقيمة التي لاتأخذ بأسباب التغيير لتؤسس لثقافة الاجتهاد و الإبداع المتأصلة في سماحة ديننا وسمو عقيدتنا الإسلامية ضمن هندسة سياسية تروم إرساء حكامة أساسها التدبير العلمي في جميع القطاعات، تجنبنا لمخاطر العولمة التي أضحت تخترق كل الأسوار "حتى على مستوى التربية والتعليم وطبيعة ما ستدرسه أجيالنا القادمة في المدارس والجامعات"
في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال و الأيام توضح لك السرائر الكامنة
التعديل الأخير تم بواسطة مربي5 ; 23-05-2009 الساعة 07:45
|