منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المتضررون من تغيير الإطار إلى أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي
عرض مشاركة واحدة

habib abousami
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية habib abousami

تاريخ التسجيل: 24 - 6 - 2009
المشاركات: 6

habib abousami غير متواجد حالياً

نشاط [ habib abousami ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي نقــــــــــاش
قديم 01-07-2009, 01:27 المشاركة 20   

إن المتضررين من تغيير الإطار كان يعلمون ذلك، فكان عليهم ألا يقدموا شهاداتهم كي لا يغيروا إطارهم.فمن أجبرهم على المطالبة بتغيير الإطار؟يجب الكف من الأنانية وحب الذات.
تحية لجميع الإخوة الدفاتريين الذين أدلوا بدلوهم في النقاش حول الحيف الذي لحق بعض من غير إطاره . وأضم صوتي إلى الأخ توفيق الذي اقترح التكتل في لجنة لتصحيح وضعيتنا بالشكل الذي سينصفنا . أما من يقترح القناعة في هذا المقام ، ويغمز إلى عدد الساعات التي نشتغلها في الفصل وما إلى ذلك من الكلام فنقول له : إننا لم نأت صدفة إلى هذا القطاع ، بل اخترناه عن وعي بالرسالة التي تنتظرنا ، ومنحنا الأجيال من علمنا ـ وبكل تواضع ـ ومهاراتنا وشبابنا وأعصابنا الكثير ، واشتغلنا سنوات حصصا أسبوعية كاملة ، وانخرطنا في الأنشطة الموازية لفائدة ناشئتنا ، دون أن ننتظر جزاء ولا شكورا ؛ بيد أن قصارى ما ننتظر هو الإنصاف . أما المنطق الذي تسوقه فهو فاسد ، لأننا لن نساوي بين أجيال المدرسين ، بل حتى بين 360 ألف من المنتسبين إلى القطاع اليوم ، فالأكيد أن لكل ظروفه ، و تكوينه ، ومستواه ، وجغرافية عمله ...إلخ . تحدثت عن السبعينيات ، أقول لك : منا من حصل على الإجازة في نسختها القديمة ( 4 سنوات )منذ الثمانينيات، وتابع دراسته العليا ، وظل ينتظر حتى العام الماضي مؤملا أن ينصف من خلال شهادته العليا ، بينما استفاد ت الأفواج الحاصلة على desa والمعينة في القطاع منذ 2002 بتسميتها في الدرجة الأولى ، ولم يثر هذا ضغينة فينا ، لكن طالبنا الوزارة بإنصافنا أسوة بزملائنا .. وفينا من كان يتجشم الانتقال مرتين في السنة من مختلف ربوع هذا الوطن العزيز إلى المواقع الجامعية حتى يقدم منجزه إلى أستاذه المشرف ، مزاوجا بين الواجب والطموح..مع ما في كل ذلك من استنزاف وعذاب وعذوبة . والحق أن من الإخوة من كان ضحية ظروف أقوى منه لم تسعفه كي يكمل المسير ، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مسوغا لنسفه جهد من وصل . أما الأخ الذي اتهمنا بأننا أنانيون ، وأنه كان علينا ألا نقدم شواهدنا لتغيير الإطار ، فأقول له : لا تكن موتورا ، فنحن لا نتسول منة من أحد . ولسنا أشباحا تتردد على الشبابيك الأتوماتيكية عند نهاية كل شهر لقاء عمل لم تنجزه . نحن أطر تقوم بواجبها ، اجتهدت ونالت شهادات عليا ، وينبغي أن تنصف في زمن الجودة والحكامة الجيدة والتدبير الأمثل للموارد البشرية . وسنصطف مع كل مهضوم حق ، وضمن أية فئة كان ، رغم أننا ندرك ان الكثير مما يعد حقا لرجال ونساء التعليم تصيره الوزارة الوصية مجرد فرصة لإبطال مفعول نضالي ، ويقدم بالتالي في شكل هبة ناقصة.