أفتى الشيخ الزمزمي بجواز نكاح الزوج جثة زوجته الميتة، وقد أباح ذلك الدكتور محمد عمارة، غير ان الجمهور لايبيحون ذلك. ولكل فيما ذهب اليه حجج يزكي بها فتواه.هل يعتبر مواقعة الزوج للزوجة وهي جثة حجة الوداع؟ وهل يستقيم ان الانسان وقد شرفه الله تعالى بخلافة الارض وتعميرها يكون احط قدرا من الحيوانات التي تمنعها سجيتها من ممارسة الجنس مع الجثة؟ وحتى القردة وما فيها من شبقية لاتطاوعها نفسها باتيان الموتى.ومن العلماء من هم كالانعام بل هم احط قدرا واضل سبيلا.هل للميت حرمة وحقوق في الاسلام؟أليس اغتصاب الميت جرما وانتهاكا لحرمته، لأنه أصبح في ذمة الله تعالى( الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر) واي فائدة من تدنيس والحاق النجاسة بميت.لقد سبق لبعضهم ان جوز جلد عميرة(نكاح اليد او الاستمناء)كما جوز بعضهم نكاح الحيوان لمن لم يستطع الباءة،ومنهم من اباح اكل لحم الجن اذا تشكل اي تجسد.انه فقه الساديين او فقه......
[/ FOhttp://
