منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مـعـلـم في الأرياف: حينما قتل جمال عبد الناصر "شيان بوليسي"بسيارته
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية abo fatima
abo fatima
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2013
المشاركات: 6,890
معدل تقييم المستوى: 875
abo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميز
abo fatima غير متواجد حالياً
نشاط [ abo fatima ]
قوة السمعة:875
قديم 11-04-2013, 09:37 المشاركة 1   
افتراضي مـعـلـم في الأرياف: حينما قتل جمال عبد الناصر "شيان بوليسي"بسيارته

مـعـلـم في الأرياف: حينما قتل جمال عبد الناصر "شيان بوليسي"بسيارته


الأربعاء, 10 أبريل 2013 00:00


زاوية يكتبها الزملاء الصحافيون والمراسلون بالتناوب ترصد واقع التدريس بالوسط القروي من خلال شهادات حية لمدرسين ومدرسات ينحتون الصخر لإنجاح هذا الشيء الذي اسمه "مدرسة النجاح"..فتحية لهم ولهن.
ذات يوم من أيام فصل شتاء بارد كانت الشمس فيه أذنت بالمغيب باكرا ، وكعادته كان سي عبدالله ببنيته القوية وقوامه الممدود ، أنهى لتوه حصته المسائية في اللغة العربية التي كان يحفظ قواعدها عن ظهر قلب، وكيف لا يكون متمكنا منها وهو خريج بن يوسف بمراكش ، ويفتخر كونه كذلك كلما جمعته الظروف بمعلمين من خريجي مدارس تكوين المعلمين .
وككل المرات كان سي عبدالله يمتطي سيارته في نهاية الحصة، وهي سيارة نالت من عطفه وعنايته الشئ الكثير ، فكان لاينام حتى يغطيها بـ»الباش» بإحكام شديد ويوصي بها الحارس الليلي خيرا، ويطردنا نحن الصغار لما كنا نلعب الكرة بجانبها ، بل يمد المقدم البشير بن جامع بأسمائنا ، ولا يتوانى أن تصل هذه الأسماء إلى لاجودان العربي الذي قاسيا علينا بواسطة أعوانه من المخازنية، ليقفل راجعا من مقر عمله ببادية تقع بضواحي الجديدة إلى مقر سكناه بالمدينة ذاتها ، وكان الناس عرفوا عنه أنه يحتاط جيدا أثناء السياقة ، بل يطبق قانون السير بكل حذافيره وينصح الناس أن يكونوا كذلك محتاطين حذرين .
لكن في ذلك اليوم كانت الشمس غربت باكرا وامتلأت السماء غيوما، كان ذلك علامة على ليلة مطرة تجود فيها السماء بسخاء كبير، ما دفع سي عبدالله أن يحتاط أكثر ويلتزم أقصى اليمين وهو يردد مع نفسه في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
وفي كل المرات كان يصل سي عبدالله سالما غانما إلى منزله بدرب البركاوي ، ولكن ماكل مرة تسلم الجرة ، فلما شارف علامة 40 سمع فجأة وقع ضربة قوية بالواجهة الأمامية للسيارة. ذعر سي عبد الله وترجل وهو يتمتم «ياربي السلامة ليبصر جثة مرمية بأمتار انتابه فزع قبل أن يكتشف أنها لكلب بوليسي من أصل ألماني، ويسمع صاحبه وهو يوجع إليه لوما شديدا واش أنت أعمى ماكاتشوفش أسي جمال عبد الناصر، هنا ثارت ثائرة سي عبد الله ليرد بلغته العربية الفصحى كالعادة سيارتي من نوع بوجو 203 لا تعرف الوقوف عند علامة سطوب».

عبدالله غيتومي (الجديدة)











آخر مواضيعي

0 alphabet-arabic.الحروف الهجائية العربية مع الأمثلة عبد المجيد أيت عبو
0 بسبب الإ**** و الحراراة أستاذة حامل تفارق الحياة في قلعة السراغنة
0 التقاعد الكامل والتقاعد النسبي
0 الصندوق المغربي للشغل"، هو "ثاني أكبر، مستثمر في بورصة
0 ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺼﺪﺭ ﺻﻮﺗﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳ&#
0 الاستخفاف بعقول الناس وضد ما يسمى بالاصلاح
0 جمل التلاميذ في القسم
0 الامراض المزمنة التي تؤخد أدويتها مجانا من الصيدليات
0 انتقال 460 أستاذا وأستاذة عن طريق التبادل الآلي
0 تاريخ انعقاد اللجان الثنائية المركزية للبث في الترقية بالاختيار برسم سنة 2015


التعديل الأخير تم بواسطة عمر ضويو ; 11-04-2013 الساعة 09:53