منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أزمة أسس
الموضوع: أزمة أسس
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية abo fatima
abo fatima
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2013
المشاركات: 6,890
معدل تقييم المستوى: 875
abo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميز
abo fatima غير متواجد حالياً
نشاط [ abo fatima ]
قوة السمعة:875
قديم 03-08-2013, 15:16 المشاركة 1   
افتراضي أزمة أسس

أزمة أسس

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹمن اليقين الجازم أن غياب المرجعيات الفكرية التفاعلية ،قد أدى و بسرعة البرق إلى بزوغ مؤسسات استغلت الفراغ المجتمعي لتلقي بظلالها على ساحة بكر لا تتسع لكم هائل ببرامج غائبة و أحيانا عشوائية ، مما خلق فوضى أدت إلى زعزعة المشهد .إنها ليست أزمة تسيير و عقلنة بقدر ما هي أزمة أسس و منطلقات، بقيت لفترة ليست باليسيرة
عاجزة عن إعطاء قيم مضافة للحياة السياسية والفكرية و الثقافية، بل يتوهم أصحابها القدرة على خلق الدينامية التي يحتاجها الفرد و المجتمع على السواء، و ينتصر الوهم و السراب ليحدث انفصاما بين الهوة و الذات، مما يتطلب إعادة الهيكلة، و الرجوع إلى نقطة البداية .
إن غياب الرؤى والاختيارات المؤسسة، قد تخلق جسما غريبا يتعارض والثوابت والأعراف التي تقاوم الفوضى و حالة النشاز التي يسببها صراع التناقضات الذي لم و لن يستطيع بناء هوية فكرية ثقافية سياسية واضحة لها أسسها المرجعية المنبثقة عن الالتزام و التعاقد الضمني قبل الصريح بسبب الخلط و العشوائية بين الأنا و الواقع .
إنها أزمة أسس تفقد كل عمل سمته الفاعلة و الوظيفية و تفرغه من مدلوله، فيضحي مجرد هرطقات تشغل المتتبع عن القضايا المصيرية الكبرى الناجمة أساسا عن غياب تصور شمولي واضح للهوية متطلباتها و أفاقها، فيصبح الجميع أمام قضية تاريخية من قبيل منظومة القيم التي تعد إشكالية لها مبرراتها و دواعيها المرتبطة بالأساس بتكوين الوعي بمختلف شعبه، و التي تلعب دورا جوهريا و مركزيا في تكوين شخصية المجتمعات .
إن أزمة القيم التي نعيشها ما هي إلا ترجمة فعلية و تجليا حقيقيا لحالة التخبط والعبث التي تعرفه مجتمعاتنا مما يملي علينا إعادة التفكير في الوضع المعرفي الذي يفرض المراجعة والانخراط في القضايا الحقيقية.
وفي هذا الصدد فإن ما نعيشه من حالة تبعث على القلق مرده بالأساس انهيار المرجعيات و المبادئ، لكن تشخيص الداء من شأنه أن يسلط الضوء على الوضعية الحالية ، وبخاصة صعوبة أن يعيش مجتمع ما بدون فكر و لا ثقافة تعكس الانسجام مع الذات.
لقد انتصر العبث. وهو من دون شك من الأسباب المباشرة لغياب الارتباط بالهوية، وبالتالي التناقض بين متطلبات الواقع و الجرعة الزائدة للممارسات البراغماتية النفعية التي تدفعنا إلى الجزم بالقول بوجود أزمة حقيقية،و هي أزمة أسس، فيختلط القلق بالضيق، والنقص بالحاجة.
عبد الحفيظ زياني














ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



آخر مواضيعي

0 alphabet-arabic.الحروف الهجائية العربية مع الأمثلة عبد المجيد أيت عبو
0 بسبب الإ**** و الحراراة أستاذة حامل تفارق الحياة في قلعة السراغنة
0 التقاعد الكامل والتقاعد النسبي
0 الصندوق المغربي للشغل"، هو "ثاني أكبر، مستثمر في بورصة
0 ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺼﺪﺭ ﺻﻮﺗﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳ&#
0 الاستخفاف بعقول الناس وضد ما يسمى بالاصلاح
0 جمل التلاميذ في القسم
0 الامراض المزمنة التي تؤخد أدويتها مجانا من الصيدليات
0 انتقال 460 أستاذا وأستاذة عن طريق التبادل الآلي
0 تاريخ انعقاد اللجان الثنائية المركزية للبث في الترقية بالاختيار برسم سنة 2015