 |
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
معدل تقييم المستوى:
530
|
|
نشاط [ naima zahiri ]
قوة السمعة:530
|
|
09-09-2013, 07:43
المشاركة 1
|
|
. حملة تحدى بأخلاقك اعرف صديقك الحقيقي من هذه المواقف
الصديق الحقيقي هو من يشعر بألمك ويحاول مساندتك في مأساتك.
صديق حقيقي أفضل من مائة يتظاهرون بأنهم أصدقاؤك في السراء فقط.
إليك تسعة أخطاء تميز الصديق الحقيقي من المدعي:
1- انتقادك بسبب عيوبك الشخصية:
الصديق الحقيقي لن يقوم أبدا بإحراج صديقه أيا كانت عيوبه الشخصية، او اذا كان يمر بأزمة نفسية لا يستطيع الخروج منها.
لا تحاول ابدا أن تخفي عيوبك أو التجمل لإقناعه بأنك شخص كامل بلا عيوب، فلا أحد يتصف بالكمال وهو نفسه يمتلك بعض العيوب التي قبلت أنت التعامل معه والارتباط بصداقته رغم هذه العيوب، وهنا لا تحاول بذل أي مجهود اضافي لإرضائه.
السعادة الحقيقية تتولد بين الصديقين عندما يدرك كل منهما تميز الآخر بشخصيته "بعيوبها ومميزاتها" وتقبله له كما هو دون أن يحاول انتقاده بشكل دائم أو تغييره.
2- الابتعاد عنك وقت الأزمة:
اذا انسحب صديقك من حياتك عندما تشتد الأمور عليك وتتعقد وسائل الحياة أمامك، فهذا دليل أكيد على أنه ليس صديقا حقيقيا وأن علاقته بك كان يحكمها بعض المصالح، وبالتالي فضل الابتعاد عنك عندما أصبح من المتعذر عليك تحقيق مصالحه لما تمر به حاليا من أزمات.
اذا لم يتقدم صديقك لدعمك وحمايتك وقت أزمتك، فإن صداقتكما لا تعني شيئا.
3- عدم تشجيعك وتجريدك من حماسك:
للأسف، هناك بعض الأشخاص الذين يحاولون تجريد أصدقائهم من حماسهم ومنعهم من متابعة أحلامهم أو تطوير قدراتهم.
الصديق الحقيقي لن يكون هدفه في الحياة إضعاف صديقه وإسقاطه. أي شخص يسخر من طموحاتك ولا يشجعك على تحقيقها لا يعد صديقا حقيقيا.
تذكر أن التطورات الإيجابية تظهر دائما عندما يختفي المثبطون للهمم من حياتك.
4- حمل ضغينة تجاهك:
الصديق الحقيقي سيتفهم سبب وقوعك في الخطأ ويتقبل محاولتك لتصحيحه ويثني على محاولتك للاعتذار له عما بدر منك في حقه، لكنه لن يبتسم لك بينما يحمل في داخله ضغينة تجاهك يتحين اللحظة المناسبة للانتقام منك بسببها.
وهناك نوع آخر لا يتقبل فكرة أنك قد تركت الماضي بآلامه وأفراحه وتقدمت للأمام ولا سبيل لك للعودة للوراء، فيحاولون بكل ما في وسعه جرك للماضي من جديد لتعيش الألم مرات جديدة.
الصديق الحقيقي لن ينبش في الماضي بل سيحاول مساعدتك في إصلاح الحاضر من أجل بناء المستقبل.
تحرر من ارتباطك بهذه الشخصيات الحقودة وابحث عن أصدقاء مسالمين يقومون بمساندتك في حياتك بدلا من تذكيرك دائما بذنوبك القديمة.
|