فغيرك لن يفكر لك فيما تريده، ولو فكر لك سيفكر فيما هو يريده
فغيرك لن يكون أكثر منك مبادرة وتلبية وسرعة منك الآن
فغيرك لن يرسم لك مستقبلاً ولن يخطط لك أهدافك
فغيرك لن يفهم حياتك كما تفهمها أنت لنفسك
فغيرك لا يهمه الحصول على أى دليل فالاطمئنان لقلبك وليس لقلبه
د . إبـراهيــم الفقــي رحمه الله