منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المدرسة والمجتمع - جون ديوي
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية naima zahiri
naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
معدل تقييم المستوى: 530
naima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميز
naima zahiri غير متواجد حالياً
نشاط [ naima zahiri ]
قوة السمعة:530
قديم 11-01-2014, 13:39 المشاركة 1   
افتراضي المدرسة والمجتمع - جون ديوي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
المدرسة والمجتمع - جون ديوي

ترجمة، تحقيق: أحمد حسن الرحيم - محمد ناصر

نبذة الموزع
ليس جون ديوي مربياً أو أستاذاً في التربية فحسب بل هو فيلسوف المربين وشيخ فلاسفة التربية الحديثة. وما كتابه "المدرسة والمجتمع" الذي ترجم إلى أمهات لغات العالم إلا جانب من جوانب إنتاجه الضخم الذي قدمه إلى عالم التربية والفلسفة في العصر الحديث. فقد استطاع الأستاذ ديوي أن يظهر إفلاس التربية القديمة ويبرهن على عدم صلاحها للجيل الحاضر المتميز بمشاكل جديدة لم يصادفها آباؤنا ولا أجدادنا، فهي تربية كان قوامها حشو الذهن بطائفة من المعلومات المدونة في الكتب والأسفار وتلقين الطالب حلول المسائل بغية النجاح في الامتحان.
وقد كانت وجهة النظر هذه تمثل الرأي السائد "إن الطفل وجد للمدرسة" ذلك الرأي ثبتت خرافته فاستحال إلى "أن المدرسة وجدت للطفل" وإضافة إلى ما تقدم فإن أهم الأغراض التي دفعت بالأستاذ ديوي إلى وضع مؤلف "المدرسة والمجتمع" بين يدي مربي الجيل ومثقفي النشء هي حملهم على ربط المدرسة بالحياة وجعلها على أتم اتصال بها، إذ إن النظرة الحديثة إلى التربية هي أنها لا تتم في المدرسة وحدها بل في المنزل والملعب والسينما وفي ميدان العمل.
وهي تبتدئ قبل الولادة وتستمر إلى الشيخوخة، أي أنها تشمل الحياة في جميع أدوارها ومختلف أعمالها، ومن واجب المدرسة أن تتدبر هذه الحقائق وتوفق نفسها للقيام بهذه المهمة الشاملة. وعليها أن تقوم بوظيفة الإرشاد للطفل في جميع سني الدراسة وتساعده على فهم القوى المعقدة التي تعمل في بيئته. فليست المدرسة الحديثة تحصر نفسها بين جدرانها الأربعة تجعل همها كما أشرنا إليه دراسة الكتب متجاهلة الحياة حولها، بل المدرسة الحديثة مجتمع مصغر منزه من الشوائب والأدران التي قد تعلق بالمجتمع الأكبر ليعتاد الطفل فيها الحياة الفضلى ويتمرن على التعاون الاجتماعي والإخلاص للجماعة والوطن، وهذا ما حدا بالمربي الكبير ديوي أن يعرف التربية بأنها "الحياة" أو أنها "النمو" أو أنها "التوجيه الاجتماعي".

التحميل من هنا



4shared.com /office/LEuyh4OO/__-__.html

أو

http://www.mediafire.com/?v684m38b2d379vg













آخر مواضيعي

0 سؤال
0 عطب في منظومة مسار
0 إعـﻻن بمناسبة عيد اﻷضحى
0 سؤال حول الترقية باﻹختيار
0 5 أشياء تساعدكم على تربية أولاداً أقوياء عقلياً وفكرياً
0 مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يومي 11و12 يوليوز 2015
0 الحليب البقري يقضي على الحديد عند أطفالنا
0 بيداغوجيا الخطإ
0 خمسة مقترحات كي يستعيد المدرس مكانته.
0 المراسلة بشأن الترشيح للتدريس بالمؤسسات االفرنسية بالمغرب- يونيو 2015