منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - بلمختار يحارب الغش..لكن في السنة القادمة
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية naima zahiri
naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
معدل تقييم المستوى: 530
naima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميز
naima zahiri غير متواجد حالياً
نشاط [ naima zahiri ]
قوة السمعة:530
قديم 28-05-2014, 15:16 المشاركة 1   
مبروك بلمختار يحارب الغش..لكن في السنة القادمة

العدد :2385 - 27/05/2014 ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
صدق أو لا تصدق. ولكنها الحقيقة التي كشف عنها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، وهو يرد على أسئلة مجلس المستشارين، حينما قال إنه مصر على محاربة الغش في الامتحانات خصوصا امتحانات شهادة الباكالوريا. لكنه لن يفعل ذلك إلا في السنة الدراسية القادمة.
نعم لقد قال بلمختار إنه يدرك تمام الإدراك أن الهواتف الذكية أضحت تؤرق بال المكلفين بالحراسة داخل قاعات الامتحان، لذلك فكرت وزارته في إيجاد حل للقطع مع هذا السلوك. ومن ذلك استعمال أدوات التشويش لمواجهة ذكاء بعض الهواتف. ولأن الأمر مكلف، يقول الوزير، فإنه لن يبادر إلى تفعيله إلا في السنة الدراسية المقبلة.
ما الذي يمكن أن نستشفه من كلام الوزير عن تأجيل محاربته للغش في امتحانات شهادة الباكالوريا، إلى الموسم الدراسي المقبل غير أن نقول للتلاميذ، الذين بدأوا يعدون العدة من الآن لممارسة شغب الغش، وتوفير هذه الهواتف وأكسسواراتها لتقوم بمهمتها كما يجب، غشوا فلا حسيب ولا رقيب هذه السنة. أما تلامذة السنة المقبلة، فاستعدوا لوعيد الوزير.
أحيانا يكون الصمت من ذهب. ولو سكت الوزير لكان أفضل.
إنه الضحك على الذقون، أو لنقل هو لعب بالنار، أن يقول المسؤول الأول عن قطاع التعليم إنه لن يحارب الغش اليوم، وسيؤجل ذلك إلى السنة القادمة.
هو يعرف أكثر من غيره أن رجال ونساء التعليم يعيشون، سواء أولئك الذين يتحملون مسؤولية الإشراف المباشر أو غير المباشر على سير عمليات الامتحان، حربا نفسية رهيبة على امتداد أيامه. وكل الهم هو الخروج من قاعات الامتحان بأقل الخسائر بعد أن تحولت ظاهرة الغش من الاسثتناء، لتصبح القاعدة التي يعتبرها الكثيرون السبيل للنجاح. خصوصا بعد أن دخلت على الخط كل التقنيات الممكنة، التي تتحول معها بعض قاعات الامتحان إلى ما يشبه قاعة لا سلكية، حيث تصل الأجوبة لتلميذ مستعد للغش عن طريق هاتفه الذكي.
ومع كل الحديث عن محاربة الظاهرة، لا أحد من الوزراء الذين تعاقبوا، استطاع الوصول إلى صلب القضية التي تجعل المدرسة المغربية اليوم بدون مصداقية، حينما تطلع علينا الأخبار بما يحدث من أساليب غش هنا وهناك، وبكل التقنيات الممكنة. وصلب القضية هو أن تبحث عن صيغة جديدة لمحاربة ظاهرة الغش وإعطاء بعض القيمة لشهادة من حجم الباكالوريا.
ما الذي يمنع وزارة القطاع من اتخاذ قرار يمكن أن يشوش لا سلكيا على مراكز الامتحان. وقتها سيجد كل هؤلاء الذين يوظفون «الأي باد» أو»الأي فون» وكل الهواتف الذكية وغير الذكية أنفسهم في مواجهة الحقيقة.
صحيح أن الأمر يحتاج للكثير من الإقناع مع كل الفاعلين في قطاع الاتصال، وصحيح أن الأمر في حاجة لتدخل جهات أكبر من الوزارة. لكن مصداقية النتائج المدرسية، هي أكبر من الوزير ومن حكومته. لذلك يمكن أن تكون هذه الخطوة بداية لجعل الممتحن في مواجهة الحقيقة، حقيقة أن يكون مبدأ الامتحانات بكل أصنافها هو تكافؤ فرص الممتحنين.
تملك الدولة كل السلط لتفعيل هذه العملية، على الرغم من أن خسائرها المادية ستكون مهمة. لكنها خسائر لا توازي كل هذه الخسائر التي تخلفها امتحانات آخر السنة التي تصبح علامتها الكبرى هي الغش بكل الطرق وكل الأساليب، خصوصا وأن بعض الدول المجاورة جربتها وكانت نتائجها جيدة، حيث قطعت الطريق على كل الذين يحولون محطة الامتحانات، خصوصا ما يتعلق بشهادة الباكالوريا، إلى سوق كبير يحركه الغش والتدليس.
لقد حان الوقت للنظر في طريقة تدبير شهادة الباكالوريا. وحان الوقت لكي تستعيد هذه الشهادة هيبتها. وأول الطرق المؤدية إلى هذا الحلم الذي يراود الأسر، كما يراود كل المشتغلين في قطاع التربية والتعليم، هي محاربة الغش والتدليس يوم الامتحان.
بقي فقط أن نستفيق من هذا الحلم الجميل على حقيقة ما قاله رشيد بلمختار من أنه لن يفعل التشويش في مراكز الامتحان إلا في السنة القادمة. أما هذه السنة، فغشوا كما تشاؤون.









آخر مواضيعي

0 سؤال
0 عطب في منظومة مسار
0 إعـﻻن بمناسبة عيد اﻷضحى
0 سؤال حول الترقية باﻹختيار
0 5 أشياء تساعدكم على تربية أولاداً أقوياء عقلياً وفكرياً
0 مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يومي 11و12 يوليوز 2015
0 الحليب البقري يقضي على الحديد عند أطفالنا
0 بيداغوجيا الخطإ
0 خمسة مقترحات كي يستعيد المدرس مكانته.
0 المراسلة بشأن الترشيح للتدريس بالمؤسسات االفرنسية بالمغرب- يونيو 2015