منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - معلومات ثمينة يمكن معرفتها من خلال رائحة شمع الأذن
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية naima zahiri
naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
معدل تقييم المستوى: 530
naima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميز
naima zahiri غير متواجد حالياً
نشاط [ naima zahiri ]
قوة السمعة:530
قديم 16-07-2014, 13:59 المشاركة 1   
جديد معلومات ثمينة يمكن معرفتها من خلال رائحة شمع الأذن


دائم
[IMG]https://images-blogger-opensocial.googleusercontent.com/gadgets/proxy?url=http%3A%2F%2F2.bp.blogspot.com%2F-WfguKZ5JJ30%2FU2CtP62B4YI%2FAAAAAAAAA7w%2Fp_d7QJb5 APw%2Fs1600%2F%25D8%25B4%25D9%2585%25D8%25B9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B0%25D9%2586-%25D8%25AB%25D9%2582%25D9%2581-%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B3%25D9%2583-3.jpg&container=blogger&gadget=a&rewriteMime=image %2F*[/IMG]ا ما نجد داخل أذننا المادة الشمعية المسماة بشمع الأذن والتي اكتشف العلماء أن هناك جين خاص مسؤول عن ظهور شمع الأذن في كل شخص فيكون رطبا أو جافا حسب الجين، كما أن لشمع الأذن رائحة مميزة وقد أثبتت الدراسات أن رائحة شمع الأذن لها دلالات صحية كثيرة لاكتشاف الأمراض
وتعتبر خلايا الأذن من الخلايا الفريدة في جسم الإنسان، ويصبح لون شمع الأذن المميز داكنا مع التقدم في العمر، ويحتوي شمع الأذن على مضادات للبكتيريا والميكروبات ويحرص البعض على تنظيف الأذن منه، وأفضل طريقة لتنظيف الأذن وإزالة الشمع الزائد منها يكون عن طريق ما يسمى بالشفط المجهري
كما يحتوي شمع الأذن أيضا على مركب كيميائي آخر هو اليزوزيم وهو عبارة عن إنزيم مضاد للبكتيريا ويعمل على تحطيم الجدار البكتيري، وعلى النقيض من ذلك فإن بعض الباحثين يرون أن شمع الأذن يكون بمثابة الوسيط الجيد والمثالي لنمو بعض أنواع البكتيريا ولقد أشار الباحثون أن شمع الأذن ورائحته قد يكون وسيلة للتعرف على الكثير من أسرار الشخصية وهوية كل شخص .
ولقد قام فريق من الباحثين المتخصصين في الكيمياء العضوية التحليلية بالدراسة لتحديد المركبات الكيميائية التي تنتج عنها رائحة شمع الأذن، وتمت الدراسة على 16 شخص يتمتعون بصحة جيدة من أماكن متفرقة، ووجدوا أن هذه المواد الكيميائية تختلف في نسبة وجودها من شخص لآخر تبعا لاختلافهم العرقي، ومن المنتظر أن تكون رائحة المادة الشمعية التي تفرز بالأذن وسيلة طبية ناجحة للكشف عن الأمراض دون الحاجة لإجراء التحاليل الطبية
والجدير بالذكر أنه لا يوجد اختلاف في إنتاج شمع الأذن بين الرجال والنساء أو الشباب والمسنين ولكن أشارت بعض الدراسات أن نسبة إفراز شمع الأذن تختلف في الفترة من شهر نوفمبر وحتى شهر يوليو عن باقي العام.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ









آخر مواضيعي

0 سؤال
0 عطب في منظومة مسار
0 إعـﻻن بمناسبة عيد اﻷضحى
0 سؤال حول الترقية باﻹختيار
0 5 أشياء تساعدكم على تربية أولاداً أقوياء عقلياً وفكرياً
0 مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يومي 11و12 يوليوز 2015
0 الحليب البقري يقضي على الحديد عند أطفالنا
0 بيداغوجيا الخطإ
0 خمسة مقترحات كي يستعيد المدرس مكانته.
0 المراسلة بشأن الترشيح للتدريس بالمؤسسات االفرنسية بالمغرب- يونيو 2015