منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المناهج العربية تعزز الخضوع و الإذعان على حساب الإبداع و التفكير
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية naima zahiri
naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
معدل تقييم المستوى: 530
naima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميز
naima zahiri غير متواجد حالياً
نشاط [ naima zahiri ]
قوة السمعة:530
قديم 11-10-2014, 13:39 المشاركة 1   
افتراضي المناهج العربية تعزز الخضوع و الإذعان على حساب الإبداع و التفكير

في عصر يتسم بالسرعة و التطور يتزايد فيه كم المعلومات بشكل هائل ، و ما كان لا يقبل الشك في الماضي أصبح منافيا للمنطق في الوقت الحالي ، اعتقد التربويون بضرورة إيصال اكبر كم ممكن من المعلومات للطالب ضمن الوقت المتاح ، و الطالب مطالب بحفظها و تعلمها ، مما ترتب عليه زيادة حجم المناهج بشكل ميئوس لتغطية اكبر قدر ممكن من المستجدات و المتغيرات ، و حجم المادة الواجب تغطيتها في الإطار الزمني غير ممكنة ، مما ترتب عليه التركيز علي إيصال المعلومات للطلبة على حساب البحث عن هذه المعلومات و فهمها و تقيميها .
الطريقة الأمثل لمواكبة التطور و زيادة المعلومات و تغييرها لا يكون من خلال زيادة الجهود لتعليم الطلاب المعلومات ، أو التركيز على " بماذا نفكر " و هو هدف التعليم التقليدي ، و إنما من خلال التركيز على تعليم طرق الحصول و فهم و تقييم المعلومات المتوفرة الآن ، أو المعلومات الغير المعروفة و التي بالتأكيد سيتم التوصل لها لاحقا " كيف نفكر " .
حيت يتفاوت تعلم الإنسان و إدراكه وفقا لحالة تلقي تلك المعارف ، و يشير ويليام جلاسر إلى أن الإنسان يتعلم (بمعنى يستوعب و يدرك)
10% مما يقرأه
20% مما يسمعه
30% مما يراه
50% مما يراه و يسمعه
70% مما يناقشه مع الآخرين
80% مما يجربه
95% مما يعلمه لشخص
وقد وجه (1970) Philips نظر التربويين إلى نتائج الأبحاث التي توصلت إلى أن الطالب يتعلم من :
10% مما يقرأ
20% مما يسمع
30 % مما يرى
50% مما يسمع و يرى
70% مما يقول
90% عندما يقوم بالاداء
وهذا يؤكد الفكرة الأساسية وراء التدريس ، و أن المعلم يتعرض أولا لدراسة نظرية عن مكونات المهارة ثم يسمح له بممارسة مكونات المهاره بالأداء من خلال الممارسة الفعلية في الموقف التدريسي المصغر بغرض اكتساب المهارة .

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ









آخر مواضيعي

0 سؤال
0 عطب في منظومة مسار
0 إعـﻻن بمناسبة عيد اﻷضحى
0 سؤال حول الترقية باﻹختيار
0 5 أشياء تساعدكم على تربية أولاداً أقوياء عقلياً وفكرياً
0 مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يومي 11و12 يوليوز 2015
0 الحليب البقري يقضي على الحديد عند أطفالنا
0 بيداغوجيا الخطإ
0 خمسة مقترحات كي يستعيد المدرس مكانته.
0 المراسلة بشأن الترشيح للتدريس بالمؤسسات االفرنسية بالمغرب- يونيو 2015