منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هل تخسرون أولادكم وأنت لا تعلمون
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية naima zahiri
naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
معدل تقييم المستوى: 530
naima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميز
naima zahiri غير متواجد حالياً
نشاط [ naima zahiri ]
قوة السمعة:530
قديم 06-11-2014, 13:34 المشاركة 1   
Question هل تخسرون أولادكم وأنت لا تعلمون

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹانتبهوا أيها الأهل إنهم يضيعون منكم وأنتم مشغولون

هذا ما يفعله كل واحد منا...فهل أنت واحد منهم او منا .. اقرأ لتعرف ما نفعله بحق أنفسنا وبحق أولادنا ونحن في غفلة من أمرنا

يعيش الأهل في دوامة ، فهم لا يكادون يجدون وقتاً لشيء ويدخرون الوقت للسنوات اللاحقة. فلم ندخر الوقت يا ترى؟ بعض الأهل يدخرون الوقت إلى ما بعد اليوم الذي يشترون فيه كل ما يرغبون فيه: بيتاً، أثاثاً، منزلاً على شاطئ البحر، سيارة. المشكلة أنه حتى يأتي الوقت الذي يكسرون فيه حصالة النقود يكون أولادهم قد تركوهم. وإذا كان الأولاد في عمر المراهقة سيفضلون التواجد مع رفاقهم قائلين لهم: «اذهبوا أنتم إلى الشاطئ أما أنا فسأخرج مع رفاقي». الحقيقة أن الأهل يدخرون الوقت ليستمتعوا به وحدهم.

وبعض الناس يدخرون الوقت إلى سن التقاعد أو إلى شيخوختهم. ولكن من يعرف؟ قد ينتهي الأمر بجسمك المتعب بالإصابة بنوبة قلبية قبل أن تستمتع بالوقت الذي ادخرته.

من مفارقات الحياة أن الطفل عندما يكون صغيراً ويحب أن يكون مع أهله، يكون هؤلاء الأهل مشغولين جداً. وعندما يجدون أخيراً الوقت ليكونوا مع ابنهم، يكون هذا الابن قد كبر ولم يعد راغباً في قضاء الوقت معهم، مفضلاً التواجد مع رفاقه.

عندما ننسى أولوياتنا، نتجاهل المكانة التي يشغلها أولادنا في حياتنا وننسى أيضاً أنهم لن يبقوا أولاداً إلا لعدة سنوات فقط وأنهم لن ينتظرونا على العتبة وأننا لن نكون دائماً الأوائل في قلوبهم ولن نكون من يلجؤون إليهم في الشدائد والصعاب. ننسى أن الوقت يمضي بالنسبة لهم وبالنسبة لنا وأنهم حالما يقولون وداعاً لطفولتهم فالطفولة لن تعود أبداً. ونفشل في أن ندرك أن صحبتهم هي هبة نستمتع بها في الحاضر.









آخر مواضيعي

0 سؤال
0 عطب في منظومة مسار
0 إعـﻻن بمناسبة عيد اﻷضحى
0 سؤال حول الترقية باﻹختيار
0 5 أشياء تساعدكم على تربية أولاداً أقوياء عقلياً وفكرياً
0 مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يومي 11و12 يوليوز 2015
0 الحليب البقري يقضي على الحديد عند أطفالنا
0 بيداغوجيا الخطإ
0 خمسة مقترحات كي يستعيد المدرس مكانته.
0 المراسلة بشأن الترشيح للتدريس بالمؤسسات االفرنسية بالمغرب- يونيو 2015