منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حتى موت الأساتذة لم يعد يحرك شعرة في جسد وزارة التربية
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية naima zahiri
naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
معدل تقييم المستوى: 530
naima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميز
naima zahiri غير متواجد حالياً
نشاط [ naima zahiri ]
قوة السمعة:530
قديم 06-12-2014, 17:22 المشاركة 1   
افتراضي حتى موت الأساتذة لم يعد يحرك شعرة في جسد وزارة التربية




موقع الأستاذ


حتى موت الأساتذة لم يعد يحرك شعرة في جسد وزارة التربية
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
رشيد أخريبيش
قبل أيام فقدت أسرة التعليم أستاذا للتعليم الابتدائي يعمل بشيشاوة بعد أن جرفته المياه وهو في طريقه إلى عمله ، وبعد هذه الكارثة بأيام قليلة تفاجئنا بأستاذة انتقلت إلى ربها بنواحي شفشاون بسبب إهمال المركز الصحي الذي انتقلت إليه بعد اختناقها بالغاز ، لكن مع هذا كله لم نر من وزارتنا الغراء أي رد فعل على هذه المهزلات التي تحدث ، بل الوزارة تجدها على العكس من ذلك كله 'ممسوقاش' فعوض الاهتمام بالأستاذ والحرص على حياته من أي خطر تجدها تسخر كل ما لديها من وسائل للانتقام منه والهجوم عليه وشيطنته أمام الرأي العام الذي يبدو أنه ما يزال ينخدع بتمثيليات الوزارة التي تحاول إرجاع فشل المنظومة كله إلى الأستاذ وحده.
بعد الفيديو الذي تم تسريبه مؤخرا والذي يظهر أستاذا وهو في حوار مع إحدى تلميذاته في القسم ، تجند الكل ضد الأستاذ فبدأت التهم تتساقط من كل حدب وصوب ،وبدأ الإعلام حملته على رجال التعليم كما العادة ،ووجهت الأقلام المأجورة سهامها إلى أسرة التعليم ، حيث لم يقتصر هؤلاء على فعل الأستاذ ، بل تجاوزوا ذلك إلى حد اتهام كل من يعمل بهذا القطاع في صورة بشعة تظهر نوايا هؤلاء المبيتة التي تنتظر فقط مثل هذه الانزلاقات التي تحدث في كل المجالات للانتقام من الأستاذ لا غير.
معاناة رجال التعليم لا تحصى وآلامهم كثيرة لكن قليلا ما نسمع عنها ، فالحرص على مصلحة التلميذ، وهاجس قطاع التربية لا تجده حاضرا عند هؤلاء إلا عندما يتعلق الأمر ببعض الزلات التي يرتكبها رجال التعليم، والتي لا يمكن مقارنتها بزلات وزارة التربية التي ترتكب جرائما في حق رجال التعليم دون أن نسمع عنها من هؤلاء الذين اعتادوا القذف والسب والنيل من الأستاذ ومن كرامته التي أصبحت تداس بالأقدام من طرف كل من هب ودب.
رجل التعليم في بلادنا أصبح مجرد أداة تستعمله الدولة لتنفيذ مخططاتها ، بل هو من يتحمل كل الأوزار متهم بالدرجة الأولى بتهمة إفشال المنظومة ، مسؤول عن كل الذي يحدث في قطاع التربية والتكوين من أزمات ، بل حاولت على الدوام إقناع المغاربة جميعا بأنه سبب كل المهزلات التي وصل إليها هذا القطاع.
وزارة بلمختار دائما ما تحاول إظهار حرصها على إنجاح التعليم ، حيث نجدها تنادي بمصلحة أبناء الوطن عبر شعارات رنانة ، لكن الواقع يظهر كذب هذه الوزارة ، ويظهر حرصها الكبير على الانتقام من هذا الأستاذ.
عندما يتم الاعتداء على الأستاذ، أو عندما يموت بسبب الإهمال القاتل من طرف الجهات المسؤولة كما حصل مع الأستاذة التي لفظت أنفاسها في المركز الصحي بباب برد ،وعندما لا نسمع عن مثل هذه المهزلات في إعلامنا الرسمي الذي يتحفنا على الدوام بالسهرات الماجنة وبالمسلسلات المدبلجة التي تخرب بيوت المغاربة ، فاعرف أن المنظومة التعليمية تعرف أيامها الأخيرة ، وتأكد أن من يمسك بزمام الأمور بهذا القطاع ليست لديه نية الإصلاح ، وإن كان يظهر ذلك زورا وبهتانا.
الأستاذ فهم هذه المسرحيات منذ البداية، وهو يعرف أنه المستهدف الوحيد من طرف من هم على رأس هذا القطاع ، فكيف بمن يريد للمنظومة التعليمية أن تسير إلى الأمام وكيف بمن يدعي الإصلاح أن يحط من كرامة الأستاذ ويستهين بحياته في صورة تظهر حجم هذا الحقد الذي يملأ قلوب من يتقن فن إلقاء الخطب من أبراحه العاجية.
مجرد خطأ يرتكب في قطاع التعليم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها ،ومجرد زلة صغيرة لا تصل إلى كوارثهم التي أهلكوا بها هذا القطاع وجعلوه عرضة للأخطار ، تجدهم يعلنون الحرب على الأستاذ ويحملونه ما لا يستطيع عليه صبرا ، أما إذا تعلق الأمر بمصلحة الأستاذ فلا حياة لمن تنادي ، وهذا يظهر جليا من خلال مهزلة توقيف الأجور التي طالت الأساتذة والتي ما تزال مستمرة إلى حدود الآن ، حيث تجاهلت وزارة التربية الوطنية معاناة هؤلاء الأساتذة الذين يعملون في الجبال بلا أجرة لمدة تزيد عن 10 أشهر ما يعني أن هؤلاء لا تهمهم مصلحة هذا الأستاذ، ولا تهمهم همومه ومآسيه ، بل همهم هو الانتقام منه وإلقاء اللوم عليه ومحاولة إقناع المغاربة بأن ما يعرفه القطاع من إخفاقات متتالية سببها الأستاذ ، وهذه الورقة دائما ما يستعملونها من أجل إبعاد التهمة عن هؤلاء الذين أفسدوا في حق المغاربة جميعا .









آخر مواضيعي

0 سؤال
0 عطب في منظومة مسار
0 إعـﻻن بمناسبة عيد اﻷضحى
0 سؤال حول الترقية باﻹختيار
0 5 أشياء تساعدكم على تربية أولاداً أقوياء عقلياً وفكرياً
0 مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يومي 11و12 يوليوز 2015
0 الحليب البقري يقضي على الحديد عند أطفالنا
0 بيداغوجيا الخطإ
0 خمسة مقترحات كي يستعيد المدرس مكانته.
0 المراسلة بشأن الترشيح للتدريس بالمؤسسات االفرنسية بالمغرب- يونيو 2015