منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - طريق العلم .. فرصة الفتاة القروية لتحقيق حياة أفضل والمساهمة في مسار التنمية ‎
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,537
معدل تقييم المستوى: 8004
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8004
قديم 08-03-2015, 22:40 المشاركة 1   
نجمة طريق العلم .. فرصة الفتاة القروية لتحقيق حياة أفضل والمساهمة في مسار التنمية ‎

تربية بريس - و.م.ع : الأحد 8 مارس 2015
نحو إحدى الإعداديات التأهيلية بمنطقة سيدي يحيى زعير، تتجه زهرة يوميا عبر الطريق غير المعبدة، منتبهة للسيارات المسرعة، رفقة زميلات لها يشاركنها طريق المدرسة، هدفهن الأساس تحقيق التحصيل العلمي الذي يمكنهن من متابعة الدراسة الثانوية ومن ثم ولوج إحدى مؤسسات التعليم العالي.ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
زهرة، البالغة من العمر 14 سنة، تتابع دراستها بالقسم الإعدادي الأول، إلى جانب زميلات لها يسلكن الطريق ذاته يوميا على الأقدام، إلا في حال توقف إحدى السيارات أو الحافلات لتمكينهن من بلوغ المؤسسة التعليمية في أقرب وقت.
وتضيف الفتاة، وهي واسطة العقد ضمن أسرة تضم خمسة أطفال، تخلى أكبرهم عن متابعة الدراسة لامتهان إحدى الحرف، "أرغب في متابعة دراستي لأتمكن من تحقيق طموحي في الحصول على وظيفة، فالمستوى الدراسي مهم جدا لتحقيق ما أريده في الحياة"، تقول زهرة وهي ترافق زميلاتها إلى خارج المؤسسة التعليمية بعد انقضاء يوم الدراسة، لتشق طريقها عبر الحقول نحو منزل الأسرة. أربعون دقيقة تمضي قبل بلوغ المنزل، ومثيلتها في الصباح ذهابا نحو المدرسة، غير أن رغبتها في الاستفادة من فرصة التمدرس وعزيمتها لتحقيق مبتغاها تدفعها للمضي قدما.
في هذا السياق، يذكر السيد عبد الحق الحياني، مدير الاستراتيجية والإحصاء والتخطيط بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بالمجهود الهام والنتائج التي تم تحقيقها خلال السنوات الدراسية الأخيرة، فالأرقام المسجلة تبين مستوى الإنجازات المحققة خصوصا على المستوى الكمي سواء بالوسط الحضري أو بالوسط القروي، مسجلا، في الوقت نفسه، أن نسب التمدرس المسجلة بالبوادي، وخصوصا في صفوف الإناث، لا تزال لم ترق إلى بلوغ الأهداف والمستويات التي يطمح إليها المغرب، وذلك على الرغم من كون الميثاق الوطني للتربية والتكوين ركز على مبدأ تعميم التعليم وإلزاميته في صفوف جميع الأطفال البالغ سنهم بين 6 و15 سنة.
ويوضح السيد الحياني، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن نسب التمدرس في صفوف الفتيات بالعالم القروي خلال الموسم الدراسي 2013-2014، بلغت بالنسبة للفئة العمرية من 6 إلى 11 سنة نسبة 100 بالمائة، و61,5 بالمائة بالنسبة للفئة العمرية من 12 إلى 14 سنة، فيما تبقى الوضعية جد مقلقة بالنسبة للفئة العمرية من 15 إلى 17 سنة حيث بلغت فقط 21,9 بالمائة.
على خلاف نسبة كبيرة من الفتيات المتمدرسات بالعالم القروي، …









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 تعيينات جديدة
0 نقابة تعليمية تطالب بزيادة عامة في الأجور وربطها بالتضخم
0 الحكومة تطلق "جواز الشباب" في صيغة تطبيق رقمي يمنح امتيازات للمستفيدين
0 وزارة التعليم العالي تفتح تحقيقا في مزاعم تسريب أجوبة مباراة ولوج كليات الطب
0 نقابة تتهم وزارة برادة بإقصاء أساتذة من الترقية بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات
0 فاتورة التأجيل.. الجواهري يحذر من فُقاعة “أنظمة التقاعد” والحكومة ترحّل الأزمة
0 تقرير: تراجع العجز والمديونية.. والتقاعد والالتزامات الاجتماعية أبرز التحديات
0 النتائج النهائية لمباراة التبريز في اللغة الفرنسية – دورة 2026
0 غضب نقابي بوزان بسبب عدم الإعلان عن المناصب الشاغرة في قطاع التعليم
0 “شهادة السكنى”…الأمن يعلن إدراج خدمة رقمية جديدة