من المعضلات التي تعيشها الشغيلة التعليمية وتعاني من نتائجها السلبية - الانتهازيةالنقابية- فجل النقابات التعليمية اضحى همها وشغلها الشاغل مصلحة منخرظيها بل المصلحة الشخصية لاعضاء مكاتبها حيث ان جل اعضاء المكاتب النقابية استفادوا بما يشبه التفرغ واليكم نموذج من العيون نيابة تاوريرت حيث ان جل المدرسين النقابيين الحقوا بالمؤسسات الاعدادية او الثانوية مهمتهم هي التصفيق لادخال التلاميذ ومع ذلك فلا يقومون بالمهمة مع العلم انهم شباب سلم 10 من المفروض ان يفيدوا العملية التعليمية التعلمية وان بعضهم الحق بالاقتصاد مع العلم ان المنصب يشغله مختص والطامة ان بعضهم استاذ اعدادي لمادة الرياضيات فما راي وزير التعليم في النازلة اللهم ان هذا لمنكر