:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2007
السكن: فرنسا
المشاركات: 72
|
نشاط [ اشباني ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
14-05-2009, 18:13
المشاركة 10
توضيح حول العملية الانتخابية للغذ 15 ماي: هي سترهن مصير موظفي القطاع العام والخاص بين يدي النقابات ،فالنقابات بأكملها و بمركزياتها لا لتتوفر الا على 9 مقاعد بمجلس المستشارين، وللرجوع الى المراحل التاريخية فلايمكن الحديث الا على
1 الاتحاد المغربي للشغل المتمييز بالبروقراطية، 2 الاتحاد العام للشغالين بالمغرب وهو تحت نفوذ حزب الاستقلال و الذي كان خلال مرحلة التقويم الهيكلي في أواسط الثمانينات تمتمييز بهداياه المسمومة من أهمها مسلسل التعريب وما جناه ابناء المغاربة حيث لم يعد يتمكنوا لا من اللغة العربية ولاالفرنسية وتاهوا بين هذا وذاك ُثم اقصاء رجال التعليم من متابعة دراستهم الجامعية،
3 الكونفدرالية للشغل ، في مرحلة معينة من تاريخ المغرب كانت قائدة نضالات ليست رجال التعليم بل نضالات الشعب المغربي والتي ادى ثمنها مناضلون في ما أصبح يسمى بسنوات الرصاص والسجون، هذا الاطار سيعرف افرازات و انشقاقات كان اصلها سياساوي حيث انفجر التصور حول كيفية تدبير الشأن الحكومي اضافة الى النزعات الشخصية بين أنانية الاموي في الانقباض على الكونفدرالية ومحاولة الاتحاد الاشتركي تقديم مزيد من التنازلات بحكم مسؤوليته الحكومية ,وان كانت هذه الفترة أهم ما تحقق من مكاسب حصل عليها رجال التعليم خاصة مع تولية عبد الله ساعف زمام أمور وزارة التربية الوطنية ، ومع ارادة الاموي الاستحواد عليها من خلال حزب المؤتمر الاتحادي ، انشقاق الكونفدرالية ستعرف تأسيس مركزيتين أساسيتين ، وهذا يدل على قوة الكونفدرالية ستضعفها ما أفرزته من انشقاقات: الفدرالية الوطنية للشغل والتابعة سياسيا الى الاتحاد الاشتراكي , المنظمة الديمقراطية للشغل ، التابعة لبوزبع أمين الحزب الاشتراكي، وخلال هذا المسار عرف تأسيس مركزية الاتحاد الوطني للشغل بوصاية من حزب العدالة والتنمية،، كل هذا يعني أن شرط الاستقلالية السياسية -هي وهم ولنم يتحقق مرحليا- شرط الحصول نقابة معين على مناصب باللجان الثنائية، يجب أن تكون النقابة مركزية أي تتوفر على قطاعات متعددة ، العدل الجماعات المحلية الصحة وزارة السغل التعاون الوطني النقل المياه والغابات المالية ,,,,,الى جانب التعليم و القطاع الخاص ، بمايعني أن مستقبل النقابات التي تتدعي أنها مستقلة عن الاحزاب و قطاعية أو تهتم فقط بقطاع واحد ، كالنقابة المستقلة للاساتذة التعليم الابتدائي، أو الهيئة فلا مستقبل لها رغم افتراض حسن النية لانها غير محمية سياسيا ولا قطاعات اخرى تساندها،
أتوقع أن مشاركة قطاع التعليم في انتخابات اللجان الثنائية، ستفرزأزمة تمثيلية، حيث المشاركة الضعيفة ، الناتجة عن :تشتت الاصوات وتعدد النقابات والتي ستساهم فيها النقابات القطاعية، وغياب تصور واضح لدى نساء ورجال التعليم من النقابات وما هو المنتظر منها سيؤدي لام حلة الى نفس الازمة السياسية التي يعيشها المغرب على مستوى البرلمان الجماعات المحلية، وستستمر المأساة في غياب أقطاب وتكتلات سياسية ونقابية ومع ذلك أدعو الى التصويت كل حسب قناعاته,
|