هنا أريد أن أشير حقيقة أن هذه الأوراش جاءت لتناقش مواطن الضعف و الخلل و كذا تبادل الآراء بين الممارسين التربويين (الأساتذة) و ذلك بفتح نقاش بينهم لتحديد المشاكل و الصعوبات التي يواجهونها خلال الممارسة التعليمية التعلمية و من الممكن ان نجد لها حلولا محلية لا تلك التي نريد من الجهات العليا تنفيذها و هذا هو الفهم الخاطئ للأوراش البيداغوجية إذ أنها ليست تكوينا أو ورشة نفذتها الوزارة لتستمع إلى مشاكلنا قصد البحث عن الحلول لا لا ثم لا... نحن من يجب العثور على حلول مشاكلنا و هذا هو مضمون الأوراش البيداغوجية.
أما فيما يخص موضوع الورشة الثالثة التي تتناول أخلاقيات مهنة التدريس.
فهذا الموضوع في الحقيقة له أهمية كبيرة في إصلاح المنظومة التربوية ، إذا كان الأستاذ يحاسب نفسه قبل أن يحاسب من طرف غيره فهذا لن يكون أبدا مقصرا في أداء واجبه على أحسن وجه. لكن للأسف فذلك منعدم بتاتا و لا أعمم فا الملاحظ من خلال ممارستي المهنية لمدة 11 سنة فكل مدرسة ألتجئ إليها إلا و هناك بعض الأساتذة يتهاونون في أعمالهم من غياب دون مبرر إطالة أوقات الاستراحة الخروج قبل الوقت تعويض الحصص من أجل الاستفادة من يوم فيعوض 4 ساعات و نصف ب ساعتين مثلا ليستفيد من يوم السبت إذن أين هي أخلاقيات المهنة؟ أين هو الضمير المهني؟ أين هي رسالة التعليم ؟ و عندما تأتي الترقية بشتى أنواعها يطلب الامتياز.
فكيف يمكن للأساتذة النزهين في عملهم أن يعملوا بكل طاقاتهم و جهدهم وسط هذه الفئة؟
إذن فورشة أخلاقيات المهنة تأتي لمناقشة مثل هذه الأشكال داخل المؤسسة و القيام بوضع حلول للحد منها و جعل الكل يلتزم بالقوانين و التشريعات المرسومة لمهنة التدريس.
و استسمح إن خرجت عن موضوعكم المناقش.