من دواعي السرور أخي التيجاني هذه المواظبة وهذا الاهتمام على النبش في حيثيات النص..أكيد أنك معي في الطرح الذي أتناوله في بنية القصص. لا أقصد بالطبع محتوى النص بالتيمة التي يتطرق إليها ، بل بشكله اللولبي الزئبقي ..النمنمة وليس النميمة كما سبق وأن أشرت .لكنني ورغم أن هذا من اختصاص القراء سأحاول أن أشرح بعض المسائل .ترهقني الجنة بكثرة ما سمعت عن خيراتها ..يرهقني الانتظار أخي التيجاني ..يرهقني هذا التفكير في الجنة ..هذاالحلم القابع في دهاليز مظلمة..هذا الاطمئنان المبالغ فيه من طرف البعض وهذا من حقهم بطبيعة الحال ..الأب حاضر في أغلب القصص ، وسيحضر مرات ومرات كما يحضر الفقيه والمعلم و....الجنة تحت أقدام الأمهات لكن أين هذا الأب هذا الذكر الرجل أليس التساؤل من شيم النص المفتوح. هكذا أريد لنصوصي أن تحيا أخي التيجاني مشاكسة مشاغبة مختلفة ليس فيها مكان لحكاية واحدة وإنما حكايات... فتنة ..تجريب ومغامرة..
وللنص حياة لست أنا مسؤولا عن حمايتها، لذلك سأنسحب و أترك للقراء الكرام هذه الأمانة ..
تحياتي