 |
بلادي.....
بلادي ماشي كيفْ البلدان
جميله وكبيره
جبالْ أوديان
الطيور فيها كثيره
نسور..جاوجْ أغربانْ
لوحوش شهيرَه
قنافذ مْشوْكه
ما نسااااااااوش الضرْبان
الزواحَفْ الحـْنينه
عڭـارب أثعبان
كنت صغير نمشي بْ صباط ْمقطعْ
سروال قديم أمرقعْ
نعسو فْ مترو مربَّعْ
ماتڭـول آشْ هادا ؟
ماشتي والو
جيرانـَّا ڭـمْله ..نمله ..ڭـْراده
ولدْ الناسْ ِزينْ حالو
إتفرجْ علْ الفـْراده
وانا وصحابي الفقـرَا نحْتالو
عل الطيور..نقتلو جراده
نتسلـْلو نسرقو الجـَّرْدَه
سمعنا غواتْ ..جـْرينا ..
ماكـْلينا والو
خذوها مني شْهاده
المسكين إبقى مسكينْ وْهدا حالو
شفت الصبر تـْقادى
لا تسمعْ لْ الراديو
لا تقرا جرْنالـُو
ڭالو ..الحال زيانْ حالو
خافو الناس تـْعادى
هذا ما ڭالو ..
هدا ما ڭالو ..
ماڭالو والو ..
والو ..والو .. |
|
أخي تيجاني ،سبق لي وأن قرأت زجليتك هاته لمرات عديدة وفي كل مرة أكتب تعليقاً عليها ،تصيب حاسوبي لعنة الانقطاعات المفاجئة فيشتد حنقي على ما ضاع من تعابير لا أتكمن من صياغتها كما صغتها في المرة الأولى،فأترك كل شيء وأغادر.
اليوم، وجدت حيلة تحفظ لي ما أرقن. فقد تفوقت على لعنة المفاجأة كما تفوقت على الحيوانات الضارية بزجليتك وسقتها جراً ،روضتها وكسرت شوكة الطغيان لديها وحبستها بين معانيك.
نعم أخي فكما في بلادنا وفي مجتمعنا الصغير ،أجناس من كل ما خلق الله .ولو أني أعيب عليك فضحك مقصودك غير ما مرة عبر ردودك على الإخوان .فهذا ما دعا إليه العديد من الإخوة في غير ما مقام .أن يتجنب الكاتب فضح رموز إتناجاته ويتركها للقاريء ،فليفكها كيفما شاء.
زجليتك أخي أعظم معانيها بالمرموزالواضح ،الذي يسهل على القاريء فهمه.وهذا رأيي الشخصي قد يكون فهمي على قدْ الحال ،ويفهمها آخرون بشكل أعمق. لكني أحبذ لوتكون أطول مما عليه ،لأني أحسست أنها بها أجزاء مقتطعة من الزجلية الأم ،أولربما حاولت التكثيف تجنباً للإطالة لما يجده القاريء من ضيق تجاه الأعمال الطويلة .
تقبل مروري المتأخر وملاحظتي الأخوية .