مذكرة الحركة الانتقالية تغضب نقابة بتاونات
الأربعاء, 17 أبريل 2013 10:01
لم يستسغ المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ. و. ش) بتاونات، ومعه الفروع المحلية بالإقليم، ما جاء به مشروع المذكرة المنظمة للحركة الانتقالية، الذي قالوا إنه "يكرس مزيدا من الاحتقان والظلم داخل المنظومة التعليمية، و"لا يمثل مشروعا بقدر ما هو نسخة مزيفة لما كان معمولا به سابقا في تدبير الحركات الانتقالية".
واعتبر فتح وزارة التربية الوطنية، لمنتدى حول مشروع المذكرة الإطار الخاصة بالحركات الانتقالية في موقعها، أنه "بقدر ما يظهر نوعا من الانفتاح على آراء مختلف الفاعلين في الحقل التربوي، فإنه مجرد خطة لدر الرماد في العيون وتمرير مشروع يجهز على ما تبقى من حقوق شريحة واسعة من الشغيلة التعليمية" بلغة بيانه.
وسجل أن طرح مشروع المذكرة على موقع وزارة التربية الوطنية الإلكتروني وطلب الاستشارة في شأنه في ظرف لا يتعدى الأسبوع، يعد استخفافا بعقول رجال ونساء التعليم، اعتبارا إلى أن أغلب المعنيين بالحركة الانتقالية قابعون في مناطق نائية لا تتوفر فيها شبكة عنكبوتية، مؤكدا أن الحركة الانتقالية "حق للجميع لا ينبغي إعطاء الأولوية فيه لمنطقة على حساب أخرى".
وأبرز في بيان إلى الرأي العام أن مصداقية الحركة الانتقالية تتجلى في الإعلان عن المناصب الشاغرة والمحتمل شغورها، خاصة مع توفر تقنيات وبرامج معلوماتية تسهل العملية، وإسنادها إلى مستحقيها وفقا إلى معايير دقيقة وواضحة، مؤكدا أن الأقدمية العامة معيار مهم وإهماله يؤدي إلى ضياع حقوق فئة لا يستهان بها من رجال التعليم الذين يدركهم سن التقاعد.
ورأى المكتب الإقليمي لهذه النقابة، أن التمييز الإيجابي لفائدة الأستاذات الراغبات في الالتحاق بأزواجهن يكون بتخصيص نسبة مئوية ثابتة أو نقط امتياز محددة لفائدة هذه الطلبات وليس بأولوية مطلقة لا تترك إلا الفتات لباقي الفئات، وإسناد المناصب الإدارية ينبغي أن يكون بناء على مباراة تفتح في وجه المستوفين لأقدمية محددة بسلم التنقيط المعروف.
وأوضح أن هذا السلم أثبت قصوره حتى في استيعاب من لهم الحق في الإدارة، مشيرا إلى أن المخرج الحقيقي والوحيد من أزمة الحركة الانتقالية هو اعتماد معايير جديدة أكثر دقة وعدلا وإنصافا لجميع الفئات، ابتداء من معالجة طلبات الرغبة في الانتقال حتى آخر عملية في تدبير الموارد البشرية، مطالبا الوزارة بالتراجع عن تطبيق مثل هذه المشاريع المثيرة للمشاكل.
حميد الأبيض (فاس)