هل أصبح أستاذ التعليم الإعدادي محروما من تقلد منصب حارس عام ؟
صحيفة الأستاذ | الخميس 21 نوفمبر 2013
لقد أصبحت المنظومة التربوية تعاني خللا كبيرا يتجلى في الطريقة المعتمدة لإسناد الحراسة العامة بالإعدادي والتي حرمت عددا كبيرا من الأساتذة الغير حاملين للإجازة والذين قضوا سنوات طويلة في التدريس من تقلد منصب حارس عام بسبب عدم احتساب الأقدمية العامة كاملة و كذا منح نقطتين كامتياز للأستاذ الحاصل على شهادة الإجازة . فكيف يعقل أن تمنح نقطتان لمجاز ويصبح مجموع نقطه 38 نقطة في حين أن أستاذه والذي يتعدى مساره المهني 30 سنة يقف مجموع نقطه عند 36 نقطة.فهل المجاز له شهادة مهنية تخول له هذا الامتياز؟ إنها شهادة تتعلق بتخصص معين لا علاقة له بالإدارة . هل يعقل أن يتقدم لهذا الترشح أستاذ له أقدمية 30 سنة أو أكثر ،وله من التجربة البيداغوجية،والإلمام بسياسة التسيير والحكامة والتدبير ما يشهد على هذه الأقدمية ويبررها،ثم يفوز بالمنصب أستاذ آخر شاب صغير في السن،ليست له أقدمية، فيغلق الباب على زميله بسبب منحه نقطتين كامتياز لكونه مجازا. إن المتعارف عليه في الإدارة بصفة عامة هو التجربة والممارسة والأقدمية حيث أن الحارس العام يعتبر مربيا , و هذه الصفة لا تأتي إلا بعد سنوات من العمل . لقد آن الأوان أن تعيد الوزارة الوصية النظر في شروط إسناد المناصب الإدارية بشكل يضمن مبدأ تكافؤ الفرص و يرفع الحيف و الشعور بالإحباط عن فئة قدمت الغالي و النفيس في رسالتها التربوية.
ذ . عادل