كثيرًا ما نسمع عنها لكننا لا ندرك حقيقتها وكيف تؤثر علينا أثناء المواقف أو السلوك.
مثلاً:
لو وضعت تصور معين عن شئ في الحياة وتكرر الموقف أو السلوك أمامك، ستجد نفسك في كل مرة ستفكر بنفس الأسلوب.
آخر:
لو كانت صورة ما ترسم لك تصور معين وارتبطت مشاعرك بها، ففي كل مرة ترى فيها الصورة ستتكرر أحاسيسك ومشاعرك.
ولذلك يعتبر الحكم على المواقف أو السلوك دون النظر إلى المنطلقات أو الصور الذهنية لدى الأشخاص سيعتبر بلا جدوى وعديم الفائدة.
هل حاولت مرة أثناء موقف ما أن تغير نظرتك للأمر وتفكر بشكل مختلف فتغيرت مشاعرك فيه، وتصرفت بسلوك أيضًا مختلف؟
تذكر دائمًا:
أن تصوراتنا سليمة كانت أو خاطئة، تعتبر هي مصدر توجهاتنا، وسلوكياتنا، ومن ثم علاقاتنا مع الآخرين.
