المؤسسة التربوية: من فكر المؤسسة إلى الإدارة بالأهداف -مقال - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012
معدل تقييم المستوى: 7950
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7950
قديم 17-04-2016, 14:29 المشاركة 1   
نجمة المؤسسة التربوية: من فكر المؤسسة إلى الإدارة بالأهداف -مقال

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ حتى نقف مطولا عند حدود مصطلح الفكر المؤسساتي، لابد من تعريف المؤسسة أولا، إنها جسد يمثل كيان منظم، يمتلك جملة القواعد والضوابط القارة التي يتم وضعها للتأسيس لسلوك إنساني تفاعلي على مستوى الغاية الكبرى ليخدم مختلف الجوانب، بما فيها الاجتماعي الاقتصادي التربوي في اتجاه صنع كيان منسجم، من بين أهدافه الأساسية: بناء المدنية كرهان بات حتميا ومصيريا، إنها، أي المؤسسة، تتضمن خطة وبرنامج يحترم الأولويات وينضبط لمعادلة الحق والواجب ليصبح بإمكانه خلق فكر البراكسيس أو الممارسة.
إن من بين المؤشرات الدالة على مدى نجاعة الفكر المؤسساتي المسؤول عن الرفع من الإنتاجية والقادر على استثمار الموارد، هي بالتأكيد تلك العملية التي تقوم ببناء واقع وحقيقة الميدان السسيو اقتصادي الراهن، والذي يعكس بجلاء مدى قدرة أصحاب الشأن على خلق تصور يسير بالمؤسسة نحو الأفضل، من خلال وضع خريطة طريق تضمن تحقيق الغاية من وجودها، ثم خدمة العنصر البشري الذي يعتبر، في إطار ازدواجية الأدوار، آلية وهدف في نفس الآن.
قد ينعدم التخطيط للأهداف، ويغيب استحضار الأهمية البالغة للبرامج عند بعض مسؤولي تسيير المؤسسات ذات الطابع السيكوسسيولولوجي، والسسيو اقتصادي أيضا، كمرحلة البداية التي تعتبر ذات أهمية كبرى قد تحسم النتيجة النهائية لمسار وتوجه المؤسسة نفسها، فالتخطيط لمسيرة التنمية، واعتماد آليات النجاعة التي تروم الرفع من المردودية، المرتكزة بالأساس على البيئة كمكون رئيسي، هي الضامن الفريد الذي يسمح للمؤسسات بالمحافظة على مكانتها داخل المجتمع، فبالأحرى خدمة متطلباته الملحة والضرورية، بالتأكيد فإن الترجمة الفعلية والواضحة لفكر المؤسسة تجسدها الرؤيا الشمولية والعقلانية لحقيقة ووضعية الواقع التركيبي لمكونات الكيان المجتمعي، آلياته ووظائفه، الشيء الذي يجعلنا أمام إكراه في حاجة ملحة للبحث عن الحلول المتمثلة في إيجاد القواعد المؤسسة لفكر من هذا القبيل، فما يروم تحقيق المبتغى، هو جعل نظام العمل، شروطه وظرفيته، في صلب الاهتمام خدمة للإنتاج، إلى جانب اعتماد استراتيجية محكمة، قادرة على تجاوز الاختلالات العميقة في النهج والممارسة، ثم اعتماد الإدارة بالأهداف أسوبا ومنهاجا، بناء على مقاربة ترتكز على حسن اندماج الطاقات البشرية، فتفاعل العلاقات وإنتاجيتها هي نتاج لفكر المؤسسة، لذا فمن الضروري أن تعتمد في أول طريقها على الطاقات والكفاءات البشرية لضمان الانطلاقة الناجحة، واستثمار رساميل التنمية.
لقد بات من اللازم السهر على حسن هيكلة المؤسسات، بجعلها في خدمة أولويات الحياة العامة، واعتماد جدية وحكامة التسيير والتدبير لجميع مرافقها كمبدأ أساسي و حاسم، ولن يتأتى هذا الأمر عدا من خلال احترام قيودها وضوابطها، فالممارسة في إطار الجودة هي الكفيلة بالتأسيس لفكر المؤسسة الذي يضمن تطور الأداء، وينتج عن تبني العقلانية كشرط هام في انتقاء معاييرها، إلى جانب وضع الأسس والقواعد الكفيلة بتحقيق التنمية السسيواقتصادية، التي تعد نتيجة مباشرة للتنمية البشرية، فغياب آليات الضبط في توجيه المؤسسات يحول دون خلق فكر مؤسساتي بإمكانه التأسيس لسلوك مدني سليم .
إذا علينا أن نمتلك شجاعة الاعتراف جميعا بأن تكريس مقومات ثقافة الانضباط، والالتزام بأساسيات الجو العام، واحترام أدوار المؤسسات، وتداخل أدوارها، من قبل جل الأطراف المتفاعلة والمتدخلة، هي الحل الأمثل لبناء فكر الممارسة في إطار دولة المؤسسات، مما يدفع بدورة العمل الإداري المؤسساتي إلى ضبط التصورات وجعلها منسجمة مع متطلبات الشأن العام.
من دون شك فإن الحلقة المفقودة في المعادلة كلها هي غياب منهجية التخطيط واستراتيجيته، إلى جانب إهمال الإدارة بالأهداف، فجمود المؤسسات هي نتيجة حتمية لانعدام فكر مؤسساتي متأصل ومبني على قواعد تعتمد بالأساس على الدينامية الجماعية والقناعة الراسخة باعتماد روح الفريق.

عبد الحفيظ الزياني
تربية ماروك - تجمع الأساتذة
الأحد 17 أبريل 2016









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 طنطان: اعتداء على أستاذتين أثناء حراسة الامتحان الجهوي يستنفر النقابة الوطنية للتعليم
0 شبهات “استغلال جنسي” لتلميذات بأزيلال تهدد مجهودات الدولة لمحاربة الهدر المدرسي
0 مذكرة رقم 26-053 بتاريخ 03 يونيو 2026 في شأن الحركة الانتقالية الخاصة بمؤسسات تكوين الأطر العليا التابعة للوزارة-دورة 2026 ...........
0 مذكرة رقم 26-054 بتاريخ 04 يونيو 2026 في شأن الحركة الانتقالية الخاصة بإسناد منصب مدير بالتعليم الثانوي لسنة 2026
0 من المخطوطات إلى التدريس.. رحلة المريني لخدمة الأدب المغربي الأصيل
0 حمل تلميذة قاصر بالسادس ابتدائي يقود الى توقيف مشتبه فيهما و يستنفر الدرك باقليم وزان
0 بيان اللجنة الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم fne حول تدبير مؤسسة زكورة للتربية والتعليم الأولي.
0 بلاغ صحفي يخص الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا - دورة 2026
0 المجلس الأعلى يدعو إلى تأطير عاجل للذكاء الاصطناعي في التعليم
0 تأخر مستحقات الأساتذة بالخميسات يصل البرلمان

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« البروفيسور بوصفيحة يدعو إلى تدريس الطب باللغة العربية في الكليات المغربية | طبيب مغربي يبرئ ذمته ويوقع شهادة طبية حول أضرار الساعة الإضافية »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشروع المؤسسة: جميع الوثائق التي تحتاجها المؤسسة لبلورة مشروع ناجح Aboujaber85 دفاتر الإدارة التربوية 2 07-02-2016 20:58
أكاديمية الرباط تنظم لقاء حول دور المؤسسة التربوية في التحصيل الدراسي nasser دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية 0 21-10-2014 17:23
دفاتر التربية والتكوين تطلق طلبا للمساهمة في العدد الحادي عشر (11) الذي خصصته لموضوع "الإدارة التربوية ومشروع المؤسسة" التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 13-12-2013 22:19
مشوع المؤسسة التربوية المواظب دفتر المشاريع والأفكار التربوية 2 23-12-2011 08:52
مشروع المؤسسة بين ثراء المفهوم وفقر المؤسسة محمد ابراهيمي التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 1 24-10-2008 11:31


الساعة الآن 21:41


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة