صيحة في واد بنو كلاب احفاد بني كليب
عبثا حاولت ان أنام هذه الليلة لكن شيئا ماظل يؤرقني حد الوخز والتضوع والوجع;مرارا حاولت ان انسى الموضوع واصرفه من دماغي لكن زميلي في العمل ما فتئ يذكرني به ويزج بي في بؤرته مع كل اهة يتحسر من خلالها على الحركة الانتقالية التي ضاعت من بين يديه والتي لم تكن في حسبان احد سوى الضالعين في علم الاستغفال والانتهاز واستغلال الفرص التي يتيحها عالم الغاب لاكل الكتف عندما يغفل الراعي عن قطيعه او يتامر عليه مع الذئاب التي كانت كامنة في سباتها الشتوي في واد النقابات السحيق,كيف لا يتحسر المسكين وهو الذي أفنى زهرة شبابه يتدحرج من الجبل الى الهضبة الى التل ليحط الرحال بعد حقب وازمنة بسهل وما هو سهل,يمني نفسه يوما بالانتقال الى المدينة مدينته عن طريق حركة نزيهة وشفافة هتان الكلمتان اللتان مل من سماعهما ردحا من الزمن,وكلما تقدم به العمر الا وازداد البصر غشاوة واصبحت نظرته للحياة اكثر عثمة وقتامة.؟؟؟كيف لا يعض على اسنانه وهو يرى تلاميذته او من هم اكثر بقليل من سن تلاميذته قد اصبحوا اساتذة مثله ولكنهم انتقلوا في غفلة منه الى المدينة في سرعة البرق وبضربة ساحر ماكر؟؟؟؟؟؟
مناسبة هذا الكلام اخواني :الحركة الانتقالية المحلية لموسم 2008/2009 بنيابة العرائش,والتي يسمونها افتراء وبهتانا بترشيد الفائض.
عندما نطالع المذكرات الوزارية وحتى الجهوية المنظمة للحركة الانتقالية نجد من بين ما تنص عليه ان الحركة تعالج اعلامائيا وهلم جر....والحركة موضوع حديثنا عولجت يدويا يدا في يد ويدا بيد ,سلم تستلم........زميلي في العمل شارك في الحركة الوطنية بمايناهز 100 نقطة,وركز في ملأ
الاختيارات على مدرستين محدثتين لم يظهر لهما اثر في هذه الحركة,عندما ظهرت الحركة الجهوية ظهرت بمنصبين شاغرين فقط في اقاصي الارض,لم يشأ زميلي ان يضيع وقته في ملأ حركة لا رجاء منها,بعد ان ظهرت نتائج هذه الحركة الجرداء,وجاء بعدها الدخول المدرسي جاء دور النقابات الاكثر تمثيلية على الشغيلة التعليمية,والتي تنبعث من رمادها عند كل هكذا حركة كطائر الفنيق الذي نكون قد اعتقدنا خطا انه مات وتحول الى رماد.حقيقة لاندري ان كان السيد النائب الشاب على دراية تامة بما شارك فيه هذه الافات النقابية,ام انه جر من طرفها الى مستنقع اسن جرا,وهو الذي رفض في البداية مسعاها رفضا باتا قبل ان ينساق مع طروحاتها في الاخير,ويوقعا معا على ذبح امال فئات عريضة من الشغيلة التعليمية بالاقليم في الالتحاق بالمدينة مقابل حفنة اخذت ما لا تستحق,
أمام هذا الوضع:يجدر بنا أن نتسائل:
هل يدخل هذا في أطار الخطة الاستعجالية للقضاء على التعليم؟هل تم هذا بمباركة الوزارة؟ والا لماذا هذا الصمت؟هل يحق لنقابات لا تمثل الامصالحها العبث بقطاع حيوي كهذا,وفي قضية مصيرية كهذه؟ماعلاقة كل هذا بالاصالة والمعاصرة؟الناس كانت تنتظر عكس ماحدث؟خاصة وكما اتحفنا منتدى دفاتر فقد عرف الدخول المدرسي لهذا العام وفي مختلف ربوع الوطن كوارث لا تقل فداحة عن ما عرفته البلاد من كوارث طبيعية,وكل الكوارث مما كسبت يد الناس................
حقيقة الناس حيارىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى