من الأبيات التي تلفظ بها شاعرنا الكبير شذى القوافي الأسبوع الماضي في حديثه عن الدنيا
يَشُمُّ صَبْري شَوى البَلْوى فَيَسْعى يَتَلَقَّفُ.....كَرَعْيِ الذُّبابِ شَهْدَ النَّحْلِ غَصْباً وَلَوْ يَضْعُفُ
وَمَنْ دَنا دُونَ دِينٍ لا نِدَّ سَدَّدَ دَيْـــــــــــنَهُ.....وَمَنْ جَنــــــــــى جَنَّتَيْنِ الجِنُّ جَنَّ وَقَدْ يُزْلَفُ
فَشابَ رَأْسي وَإِنْ كانَ اللَّوْنُ الشّاهِدُ أَسْوَدُ.......وَرَقَّ قَلْبي وَإِنْ كانَ الصَّدْرُ الظّاهِرُ أَغْلَفُ
وَأَطْيَبُ مِنْ نَسيمِ الأُخرى قَلْبٌ بِهِ تُطْلَبُ.......وَأَخْرَبُ مِنْ هَشيمِ الدُّنْيا "خُفٌّ بِهِ تُغْرَفُ"