:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,998
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7948
|
|
التدابير ذات الأولوية
27-05-2015, 10:08
المشاركة 3
التدابير ذات الأولوية : ورشات مجموعة التركيز حول التدبير المتعلق ب"المراكز الرياضية" بالأكاديميتين الجهويتين للتربية والتكوين بجهتي دكالة عبدة و الشاوية ورديغة ============= في إطار سلسلة اللقاءات الجهوية لتدقيق التدابير ذات الأولوية، احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكل من جهة دكالة عبدة وجهة الشاوية ورديغة يومي 18 و 19 ماي 2015 ، على التوالي، أشغال ورشات مجموعة التركيز حول التدبير المتعلق ب"المراكز الرياضية"، ترأس أشغالها السيد محمد فريد دادوشي مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية .
ولتقريب الحاضرين من التوجهات الوزارية والغاية من تنظيم هذه اللقاءات، ذكر السيد المدير بالسياق العام الذي تمت فيه المشاورات الموسعة حول المدرسة المغربية والحلول المقترحة والتقارير المنبثقة عنها. وأبرز أن تنظيم هذه الورشات يعد دعامة أساسية لإرساء مقومات الحكامة الجيدة، وفضاء مناسبا للحوار والنقاش الفعال من أجل التدقيق وتجميع ملاحظات واقتراحات الفاعلين الميدانيين لإغناء التدبير المتعلق بالمراكز الرياضية وتنزيله بالشكل الذي يضمن تحقيق النتائج المتوخاة منه.
وقدم السيد المدير في ذات السياق، عرضا حول التدابير ذات الأولوية والمحاور التسعة التي تبنتها الوزارة بهدف إصلاح المدرسة المغربية، كما استعرض بشكل مفصل التدبير المتعلق ب"المراكز الرياضية"، وكذا الأهداف والعمليات المبرمجة لأجرأة هذا التدبير ومؤشرات الإنجاز والمتدخلين ونقط القوة وإكراهات التفعيل.
وقد أجمع المشاركون في بداية هذه الورشات، على تثمين مبادرة الإصلاح التي أقدمت عليها الوزارة من خلال مشروع "المراكز الرياضية" باعتباره آلية ستمكن من تعميم الممارسة الرياضية وتطويرها داخل المنظومة التربوية، كما تمت الإشادة بالمنهجية التشاركية المقترحة لتنفيذ هذا المشروع.
من جهة أخرى، توقف المشاركون عند بعض أوجه القصور التي قد تحول دون تحقيق النتائج المتوخاة من هذا التدبير، خاصة ضعف التنسيق في تدبير هذه المراكز الرياضية وتدبير الزمن المدرسي والأداء التربوي والإداري للموارد البشرية ، بالإضافة إلى النقص الحاصل على مستوى الموارد البشرية المؤهلة والتفاوت الكبير الحاصل على مستوى العرض والطلب بالنسبة للرياضة المدرسية، معتبرين أن العرض المقدم متواضع، فيما حاجيات المجتمع وانتظاراته كبيرة ومتنوعة، بالإضافة إلى افتقار المؤسسات التعليمية في بعض الأسلاك أو بعض المناطق لبنيات وفضاءات صالحة للرياضة المدرسية.
وفي سياق المقترحات التي تم تقديمها بشأن التفعيل الأمثل لهذا التدبير، دعا المشاركون إلى توفير شروط وإجراءات الأمن والسلامة في المراكز الرياضية، وجعل المؤسسة بيئة ملائمة لمزاولة الحصة الرياضية والعمل بجهد على توفير المعلومات والإرشادات، سواء للإدارة أو طاقم التدريس أو التلاميذ، وضرورة التعاون مع الجهات والسلطات المحلية لتوفير الأمن بمحيط المؤسسة.
وعلى المستوى التنظيمي والتدبيري، تم اقتراح تعيين شخص مكلف بتسيير المركز الرياضي لتخفيف العبء على مدير المؤسسة المثقل بالانشغالات الإدارية، وتحديد اختصاصاته في استغلال الفضاء الرياضي بشكل أمثل وإيجاد جدولة زمنية مناسبة، والتنسيق بين المؤسسة والروافد.
وبخصوص التكوين المستمر، أكد المشاركون على ضرورة تحفيز الموارد البشرية قصد دفعها للانخراط بفعالية، وتمكين الأساتذة والمكونين من الاستفادة من جميع فرص التكوين والتدريب عبر دورات تكوينية أو لقاءات تأطيريه. كما تم التأكيد على ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم للتربية البدنية والرياضة بصفة عامة عند صياغة المضامين التكوينية في المناهج والكتب المدرسية الخاصة بكل المستويات التعليمية وتبني نموذج بيداغوجي قائم على اللعب باعتباره حاجة نفسية لهذه المرحلة العمرية.
وفي متم هذه الورشات عبر المشاركون عن استعدادهم للتعاون من أجل إنجاح هذا المشروع، باعتباره مدخل أساسي للإصلاح والتنافسية في التدريس، وذلك من خلال تعزيز التنمية الذاتية للطفل ومحاربة كل أشكال العنف والهدر المدرسي.
حضر هاتين الورشتين، بالإضافة إلى السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة دكالة عبدة، بعض النواب الإقليميون (جهة دكالة عبدة وجهة الشاوية ورديغة) ورؤساء أقسام مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية وممثل عن المديرية المكلفة بمجال التواصل، بالإضافة للفريق الجهوي المكون من بعض مديري مؤسسات ابتدائية واعدادية وأساتذة التربية البدنية وممثلي جمعيات أمهات وأباء وأولياء التلاميذ ومفتشين جهويين وبعض رؤساء المصالح والأطر بالأكاديميتين.
تحميل النشرة
http://www.men.gov.ma/SiteCollection...tion150517.pdf
الحمد لله رب العالمين
|