بديل ــ شريف بلمصطفى
دعت المنظمة الديمقراطية للشغل بالمغرب، إلى خوض إضراب وطني لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 14 دجنبر، للمطالبة بتسوية وضعية الموظفين حاملي الشهادات (التقنيون، والمجازون، والماستر، والمهندسون، والدكتوراه..) والمرتبون في سلالم الأجور التي لا تتناسب والشهادة المحصل عليها.
كما دعت ذات النقابة، في بيان توصل به "بديل"، إلى "مراجعة عقدة التأمين الصحي التكميلي لموظفي الجماعات الترابية والتشبث بسلة الخدمات التي كان معمولا بها"، مطالبة "فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى تنفيذ الالتزامات السابقة وفك الحصار على الأوضاع الاجتماعية والمادية والمعنوية لمختلف فئات الموظفين".
النقابة ذاتها شددة على ضرورة "العمل على تسوية كل الملفات العالقة، ومراجعة النظام الأساسي لموظفي الجماعات الترابية، كما نادت بإقرار تعويض على المردودية واسترجاع التعويض الخاص، وإخراج مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي وموظفات الجماعات الترابية، والإدماج الفوري للأعوان العرضيين وعمال الإنعاش الوطني العاملين بالجماعات الترابية".
إلى ذلك وصفت النقابة ذاتها ما تعيشه السلطتان التشريعية والتنفيذية، بـ"العطالة" جراء تأخر تشكيل الحكومةن معتبرة ذلك "أزمة لا تخدم مصلحة المواطنين والطبقة العاملة"، مطالبة بـ"التدخل لإيجاد مخرج لهذه الانتظارية مع تنبيه الأطراف المتفاوضة على جعل التزاماتها الانتخابية فوق كل اعتبار، وخصوصا محو خطيئة الحكومة المنتهية ولايتها قبيل الانتخابات، والمتمثلة في الإجهاز على مكتسبات الموظفين المنخرطين في أنظمة التقاعد".