جامعة ابن طفيل تقر عقوبات تأديبية تصل إلى الطرد النهائي في حق 23 طالبا على خلفية أحداث عنف
جامعة ابن طفيل تقر عقوبات تأديبية تصل إلى الطرد النهائي في حق 23 طالبا على خلفية أحداث عنف
الثلاثاء 17 مارس 2026
قررت المجالس التأديبية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة اتخاذ عقوبات تأديبية في حق عدد من الطلبة، من بينها الطرد النهائي في حق 21 طالبا، إلى جانب إنذارات في حق طالبين، وذلك على خلفية أحداث عنف واضطرابات شهدها الحرم الجامعي خلال الموسم الجامعي 2025-2026.
وجاءت هذه القرارات عقب اجتماع المجالس التأديبية يومي 6 و17 مارس، بناء على تقارير وشكايات تقدم بها أساتذة وأطر إدارية، وبعد الاستماع إلى الطلبة المعنيين ودراسة الملفات المنسوبة إليهم.
وأوضح بلاغ رئاسة الجامعة أن الأفعال المنسوبة للطلبة تشمل الاعتداء اللفظي والجسدي على الأساتذة والأطر الإدارية، واقتحام مرافق جامعية، وتعطيل السير العادي للدروس والامتحانات، فضلا عن تهديد سلامة الطلبة ومنعهم من متابعة دراستهم.
كما أشار البلاغ إلى تسجيل حالات ترهيب وإكراه للطلبة على مقاطعة الدروس والامتحانات، إضافة إلى تخريب ممتلكات والتحريض على أعمال تمس بأمن وسلامة الأشخاص داخل المؤسسة.
وأكدت الجامعة أن هذه السلوكات تسببت في تعطيل العملية البيداغوجية والخدمات الإدارية، وحرمت أزيد من 90 ألف طالب من حقهم في التحصيل الدراسي في ظروف عادية.
وأبرزت رئاسة الجامعة أن عرض الملفات على المجالس التأديبية تم وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، خاصة المرسوم المنظم للتأديب الخاص بالطلبة، مع احترام حقوق الدفاع والاستماع إلى المعنيين بالأمر.
كما سجل البلاغ أن 21 طالبا رفضوا المثول أمام المجالس التأديبية، رغم استدعائهم، ما لم يمنع من اتخاذ القرارات اللازمة في حقهم.
دعوات لوقف العنف داخل الحرم الجامعي
وفي السياق ذاته، عبرت النقابات التعليمية وهيئات مهنية عن استنكارها للأحداث، مطالبة باتخاذ إجراءات صارمة لوقف العنف داخل المؤسسات الجامعية وضمان السير العادي للدراسة.
وشددت رئاسة الجامعة على حرصها على ضمان استمرارية الدراسة والخدمات الجامعية، داعية كافة مكونات الجامعة إلى الالتزام بالقانون واحترام الضوابط المؤطرة للحياة الجامعية، واعتماد الحوار كوسيلة حضارية للتعبير عن المطالب.