 |
الطفل يحتاج إلى أمه أكثر من أبيه في السنتين الأليين من عمره.أما في مرحلة الست سنوات فلا أعتقد . أأكد أنه يحتاج إلى أبيه و أمه بالتساوي حتى يحافظ على توازنه النفسي و الاجتماعي.و إذا تعود الطفل في مراحله التعلمية نمطا واحدا من التعامل، فإن هذا سيجعله ربما يتعامل مع زملائه تعاملا انثويا ،خصوصا إذا كان هذا الطفل ذكرا.
لماذا ننظر دائما إلأى أي موضوع من جانبه السلبي؟أليس ممكنا أن يكون كثرة الاناث في التعليم على حساب الذكور مرده إلى تفوق الإناث في دراستهن و بالتالي، يتم الاختيار حسب المعدل المحصل عليه؟و لا دخل لأحد في اختيار عنصر دون الآخر؟
لكي يحافظ الطفل على توازنه النفسي و الاجتماعي يجب أن يتعامل مع أبيه و أمه معا بشكل متساوي،وكل حسب طريقته.كذلك يحتاج إلى معلمين و معلمات بشكل متساوي.و كل حسب طريقة تعامله.و ليس كما قلت أنت.و إذا غاب عنصر فإن التوازن سيختل بالتأكيد.
أشكرك على المشاركة القيمة .لأنني أحترم رأيكغم أنني مختلف معه |
|
السلام عليكم أخي الفاضل
إذا أغرق التعليم بالنساء تقلص أداء الأجهزة النقابية ، وازدادت وضعية التعليم تأزما،...... إلا أن هذا سيصب في خزينة الدولة مبالغ مالية هامة لأن الأستاذة المتزوجة بموظف في القطاع العمومي لا تتقاضى أي تعويض عن أبنائها.... أخاف أن يكون الأمر مستهدفا ..