 |
اليوم أدركت ما قاله لنا ذات يوم أستاذ بمركز التكوين وكان صادقا وصريحا في تشخيص الوضع حيث قال بسخرية ومرارة //
كل من مر امام بوابة المركز خلال شهر الدخول سبتمبر دعي ليكون معلما...لو صادف ومر مجنون أو أحمق امام اللجنة لاستقبل بفرح للدخول للتكوين وأي تكوين..
الذنب ليس ذنب هؤلاء المرضى بل ذنب من أقصى طلبة متفوقين ومهذبين لا لشيء إلا لفقرهم وفتح الباب لشردمة من رعاع البشر لاتربية ولا أخلاق لهم بل ولا مستوى أصلا..أنظر إلى مراكز التكوين ماذا تفرخ ؟ وبعد كل هذا نتباكى على ما يجري.. |
|
صدقت أخي ، فهذا نهج متعمد ، لا لشيئ إلا لجعل فئة كبيرة من رجال التعليم دون المستوى ، أشخاص لهم نزوات و أمراض دفينة لا تترك لهم الوقت للتبصر في وضعيتهم ، و من تم الدفاع عن حقوقهم.
فمع العدد الهائل لرجال التعليم في المغرب ، سيشكلون قوة ضغط خطيرة للمطالبة بحقوقهم ،
إذن ما الحل ؟ لم يجدوا وسيلة أفضل من قبول كل من هب و دب .
ولكن هذا لا يعني أنني أتحدث عن جميع رجال التعليم ، فالكثير منهم رمز للأمانة و التفاني في العمل .