إخواني الدفاتريون
لقد لاحظتم جميعا التعاطف الكبير الذي لاقاه الرئيس الأمريكي الجديد من طرف المغاربة بكافة شرائحهم، وهذا التعاطف بلا شك له دوافع تختلف حسب مستوى الفرد الاقتصادي و الثقافي و الاجتماعي...
الغريب في الأمر أن شأن التربية و التعليم في بلادنا لا يحضى بهذا الزخم من المقالات و التحليلات و التصريحات و...
ترى أين هي أدننا؟
ألم يتجاوزنا الغربيون بفضل اهتمامهم أكثر بقضاياهم المباشرة عوض هدر جهدهم لتحليل أوضاع بعيدة عن واقعهم اليومي و مشاكلهم الآنية؟
ها قد فاز أوباما و أضعنا زهاء السنة في تتبع الانتخابات الأمريكية التي أصبحنا خبراء في شؤونها، هل سيكون لذالك تأثير على واقعنا التربوي؟
أوباما هل تسمعني؟