 |
التعليم افسده المعلمون عن غير قصد |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم، إفساد التعليم مساهمة شاملة جامعة، كلنا لنا أسهم في فساد التعليم.. لنبدأ من البداية:
- التلميذ: تلميذ اليوم لم تعد له رغبة في الدراسة، والبحث.. حتى التمارين المنزلية ينجزها له أحد أفراد أسرته وإن لم يكن فواحد من الحي.. تلميذ اليوم أصبح مشغولا بمستجدات mp3 ومستجدات الألعاب في شبكة الانترنيت.. تلميذ اليوم أصبح يعتني بمظهره الخارجي من ملابس خجولة، وحليقات رأسه المشوهة والمنهي عليها في ديننا الحنيف.. تلميذ اليوم أصبح مساحة لعرض منتجات العير – العولمة – تلميذ اليوم يريد كل شيء بسهولة او يصرف عنه عقله وقلبه....
- أولياء التلاميذ: حين فقد أولياء التلاميذ الثقة في التعليم ورجال التعليم... حين لم يعودوا يحثون أبناءهم على الدراسة والاجتهاد... حين أصبح أولياء التلاميذ ينصحون أبناءهم بملء فراغهم في المدرسة ريثما يجدون لهم حلا لإرسالهم إلى الخارج من أجل ضمان مستقبلهم... حين فسدت تربية الآباء... حين أفسدوا تربية أبنائهم... حين أصبحوا يهددون رجال التعليم إذا ما حاولوا إنقاذ أبنائهم من الضياع الذي يرونه تقدما وحضارة وغيره تخلفا...
- رجال التعليم: حين فسدت أخلاق بعض رجال التعليم... حين أصبح بعضهم لا يُتعب نفسه في القسم... حين أصبح لبعضهم شعارات مثل: الدولة تعمل نفسها أنها تؤدي لنا الأجرة المستحقة، ونحن نعمل أنفسنا كأننا ندرس. وهناك أمثلة أخرى... حين بعضهم أصبح يمارس الجنس على تلاميذه ذكورا وإناثا... حين أصبح رجل التعليم مثقلا مجبرا بمقررات لا تجدي فتيلا... حين أصبح بعض رجال التعليم تجارا...
- الوزارة: حين غيرت مقررات التعليم... حين جعلت رجال التعليم والتلاميذ مختبرات... حين لا تستجيب لمعالجة مشاكل رجال التعليم... حين تتماطل في كل شيء... حين تعلن أنها فشلت في إصلاح التعليم... حين...
أخي الكريم، أسهم كثيرة وكثيرة جدا من طرف الجميع... واليوم وجب علينا أن نتيقظ ونستيقظ أكثر من أي وقت مضى؛ وجب علينا أن نغير إشارة إصبع الاتهام إلى أنفسنا. كل واحد فينا وجب عليه أن يشعر بأنه متهم لهذا وجب عليه البحث عن الحل لا للبحث عن المتهم، وترك كل شيء سدى...
تقبل مني.