في يوم من الايام ...
قررت ان أصبح استاذا
فسالت اهل المعرفة والميدان
كيف لي ان اصبح استاذا
قالوا لي بكل وضوح
احضر صورا وبعض الوريقات
احضرت كل ما طلبوا
فسجلوني استاذا بين المطرقة والسندان
بدات اتلقى فنون التدريس
وشروط الطاعة والولاء.
بعد سنتين سجلوا في بطاقتي الوطنية ..استاذ
مرت الاعوام
وجئت القبة 1بكل افتخار
اسال ..
اين اربي الاجيال
اجابوني..
لا تخف فكل الامكنة هي البلاد
واينما كنت فالازمنة واحدة ولو تغيرت الاوطان
حمات حقائبي ورتبت عزائمي
وركبت الطريق صولا وجولا بلا انقطاع
حين انزلوني سالت نفسي
اين هؤلاء الاجيال
فلم ألمح سوى قبور واموات
وما زلت اسال نفسي حتى جاءني الجواب
ممن سبقني في ورطة تسمى استاذ
رمى الي بالسلام وقال..
لا تحزن يا اخي فدوام الحال من المحال
المدرسة روضة
والاقسام قبور
والاجيال اموات
لبتت هنيهات بل ساعات
منكمشا.متسائلا
اي مصيرخطته لي الاقدار
رفضت الوضع وعدت القبة هناك
قلت لهم:ايها الراكدون فوق التراب
امن هنا يخرج فيتاغورس وسقراط
هل عينتموني ام جائني قرار اسمه النفي
ومن لم يجب جاءه العزل او الانذار
نظروا الي بكل اندهاش
دهبوا وتركوني اتخبط ككلب مسعور..لكن استاذ
خفضت راسي وعدت ادراجي
انتظر الوعود التي دامت ايام
ومرت السنين والاعوام
وانا ما زلت مصلوبا على باب الانتظار...
1.النيابة