لم أكن مرتاحا لأرد على من يتخذ موقفا نقديا مما أتقدم به من توجيهات وملاحظات وكلنا في حاجة الى التوجيه ، لكن ارتايت ان ارد لكي لا يتوارى اخواني واخواتي عن الأخذ بالتوجيهات و النصائح التي هي زينة افكارهم و نبراس مجهوداتهم اثناء الامتحان او بدون الامتحان ، ولكي لا اطيل فحرام أن أستبلد اخي و اختي وأظن فيه سوءا و اتهمه بالا تكالية ، لقد وضعت المقدمة و الخاتمة لموضوعين تربويين قصد الاستئناس لأن المقدمة هي المنطلق الأساس في صياغة النقط المطلوبة في الموضوع وهي الاطار العام لتحديد العناصر وطرح التساؤلات المؤدية الى الاجابة عن كل مطلوب باقتضاب وايجاز . اما الخاتمة فهي ذلك المخرج الصادق وهي واسطة العقد حيث نستدرج من خلالها القارئ والمصحح ليقف على على مدى فهمنا للموضوع و تعلقنا به فهما وتحليلا ،
فأنا لم أهن احدا ولن يتأتى لي هذا على الآطلاق
فالهدف هو اتباع منهجية منهجيتها وعدم الخروج عن الموضوع من صياغة مقدمة لا تلامس الموضوع وكذلك بالنسبة للخاتمة