الحقيقة هناك البعض غير مبالي بما يكابده، إخواننا الفلسطينيين بغزة، وهذه النماذج بعضها ينتمي لقطاع التربوية والتعليم، كان ردة فعله، إزاء توقيف الدراسة إيجابي، وغمرته سعادة كبيرة(الراحة) مثل أولاءك الذين يضربون ولا يعرفون اسم النقابة الداعية للإضراب، فما باله بالملف المطلبي، والحقيقة مثل هؤلاء أصبحوا كثر في قطاعنا للأسف (الواقع يؤكد هذا)
أما بخصوص دوافع توقيف الدراسة، فهي أكبر من تكسير الزجاج نوافذ المؤسسات (كما أشار بعض الإخوة) إن التوقيف هو فعل سياسي، له أبعاده ودلالاته الكثيرة تقرأ مباشرة وبين السطور. وصاحبته أجهزة وهيئات كثيرة، لا يخدمها استمرار الدراسة.
وتجب الإشارة والمغرب مقبل على انتخابات مشوهة ومعاقة، أن من يستغل هرق دماء إخواننا الفلسطنيين مناسبة للدعاية لهذه الانتخابات، ولهؤلاء أقول، اتقوا الله؛ فلا الاسلام ولا القوانين الوضعية، ولا الحس الانساني، يسمح بالركوب على جراح الآخر، لأجل مصلحة ضيقة ومشوهة.
وإذا كان البعض يعتبر أن القضية الفلسطينية قضية وطنية، فمن الواجب عليه، أن تكون ضمن مخططاته وبرامجه، وليس قضية مناسبتية، تنتهي بانتهاء دورة حلقة من حلقاتها.
وعلى هؤلاء أن يعملوا على تأطير المجتمع (المواطن/ الطالب/ التميذ) حتى يتكمن من الاقتناع بدور المدرسة، وكل تأخير أو تعطيل أو خلل في استمرار ها سيكون هو الضحية الأول، مع تهديب فكره واكسابه أدبيات الاحتجاج، وقيمة الزمن وعلاقته باستمرار الدراسة....