أخي رشيد أحييك تحية الإباء والصمود ...تحية العزة والكرامة....تحية الرجولة والشهامة...إن كان النص نصك فلقد شطرتنا نصفين ...إن كانت المحاكمة محاكمتك فلقد حكمت علينا بالإعدام رميا بقلمك الثائر وحرفك المنتفض ...ولي عودة
الأخ نورالدين تحية طيبة , وشكرا على مرورك البهي , في الحقيقة منذ أطلقت نداءك الداعي بضرورة التفاعل مع الحدث , راودتني هذه الفكرة , فأقل ما ينبغي لنا فعله في هذه اللحظة العصيبة من تاريخنا , أن نعبر عن غضبنا من هذا الواقع البئيس , الذي بارت فيه مشاعر الأخوة , وصارت متابعة دماء الاخوة وهي تراق تعادل متابعة سهرة لفنانة رخيصة . فشكرا لك على تحفيز الأقلام على الابداع , وشكرا للنخوة العربية !
دمت متألقا أخي نورالدين .مع خالص تحياتي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي أيمانة , أشكرك جزيل الشكر على عبورك الجميل , وعلى اضاءتك الأجمل , فقد عهدناك دوما مجدة ومبدعة , من خلال مجهودك الكبير الذي تبذلينه خدمة للكلمة .أحييك وأتمنى لك المزيد من التألق والنجاح.
مودتي واحترامي.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم رشيد، فوجئت عندما قرأت قصتك هذه على طريقة السرد الروائي، والمفاجأة أنني أقرأ رواية الغرفة 8 للروائي السعودي م. يحيى خان ولا زلت لم أتممها نظرا لصاحبها قد نشر الجزء الثاني فقط... إن رغبت في قراءتها أوافيك بالرابط، ولا علاقة لها بقصتك سوى بذكر الغرفة 8
قصتك هذه جميلة من ناحية البنية والسرد والأسلوب، أتمنى لك المزيد من التألق والإبداع...
مودتي وتقديري.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الأخ الفاضل محمد معمري , أشكرك على توقفك واهتمامك , وأتمنى الا يكون نصي قد أغلق شهية متابعة الغرفة 8 فيك , وأرجو أن تبعث لي برابط الرواية ولك أجمل شكر وتحية.
أتمنى لك التوفيق والنجاح في مشاريعك المستقبلية. دمت مبدعا .
مودتي واحترامي.
قصة جيدة ومشوقة ، واقتناص موفق للحظة الذل العربي التي لازالت مستمرة منذ معاهدة اصطبل داوود .حتى الفكرة كانت ذكية وجميلة ، فكرة عودة الاحرارمن الهلكى الى الدنيا لمعاينة ان الذل زادت مساحته وكثر أتباعه ...
فقط هناك هنات غير مقصودة يجب تصحيحها:
فضلات أمعاءه / أمعائه
ألم ينتهي / ألم ينته
أفخاذ النعيم / اعتقد ان الصواب هو أفخاد، بدون نقطة
ألا تهرولو / ألا تهرولوا
وشكرا للمبدعة ايمانة على شرحها الوافي.
تحياتي
الأستاذ زايد التيجاني تحية طيبة , ولك جزيل الشكر على المتابعة والاهتمام , كما أحييك على الملاحظات التي لا تزيد النص الا رقيا. دمت متألقا الأخ زايد.ودامت لنا اطلالاتك المشرقة.
مودتي واحترامي.