قررت أن لا أضرب لأسباب كثيرة أبسطها أنني لم أعد أثق في خيار الإضراب فهو متجاوز بمنطق الواقع لأنه لن يؤثر على وزارة أغرقتنا بالعطل ولن يؤثر يومين من الراحة على مسؤولين لم يعودوا يثقون في تعليم يؤدي إلى البطالة .
ثانيا لم أعد أثق في النقابات فلقد أصبحت مثل البوتيكات ، تكاثرت كالفطر دون أن تقدم لنا ما يحفظ كرامتنا بل أصبحت للأسف واجهة حزبية لتحقيق مكاسب سياسية لا أقل ولا أكثر .
ثالثا : غياب الوعي النقابي لدى رجال التعليم رسخ لديهم إعتقادا مفاده أن الضراب هو عطلة مؤدى عنها تصلح للنوم وقضاء الأغراض .
رابعا : هذا الشهر لم يعد يحتمل عطلا حتى ولو بمنطق الإضراب فقد شبعنا من الراحة على حساب فلذات اكبادنا وأغلبنا لن ينهي مقرر الدورة الأولى .
رابعا : ليس هناك جديد في الملف المطلبي ، فمطالبنا تعود الى القرن السابق بل أصبح لزاما علين النضال من أجل المكاسب
وتحية نضالية