أهلا يا أستاذ تجاني ..
قرأت القصة بإمعان فوجت أنها قصة مكتملة كما يحب الأدب و يرضى، جميلة الأسلوب ، ومحكمة البناء ، جمعت بين السرد و الوصف و الحوار كل في مكانه.
كل التهاني
- العنوان هنا مختار بدقة ، لأنه يأخذ القارئ في نفس مركب البطل و يعيشان اللحظة نفسها ، وما يصحب الانتظار من اضطرابات نفسية و... ..
وعلى الهامش أقول :
- أظنك مهدت تمهيدا فاضحا للنهاية مما جعلها متوقعة و بالتالي لا تصدم القارئ، وتضيع عليه الكثير المتعة الأدبية التي ملأت كيانه بدءا من العنوان .
- كان بالإمكان التوقف عند قولك "شوفي لِـك شي فكتيمْ آخر ..." لأن ما بعدها مجرد تحصيل حاصل لا يضيف جديدا للنص بل إنه يأخذ شيئا من بريقه.
- في أحد ردودك لمست استهانة بعلامات الترقيم و هذا خلاف قوانين اللغة، فهي إشارات مرورية للقارئ و علامات تغني في كثير من الأحيان عن الكثير من الكلام و هذا لا يخفى عليكم طبعا.
دام إبداعك متألقا
كل التقدير
و هذه الملاحظات من هذا المبدئ لا تنقض ما أشرت إليه سالفا،لأن تنوع القراءة من صلب النص الأدبي المتين .