قال المعصوم.خلقتن من ضلع أعوج
وفي الاعوجاج قمة لا تنالُ
كل حواء كان داك أصلها.حياة
لها نصبو وكلنا آمالُ
أم و أخت و ابنة لك سيدي
و رفيقة الدرب لك تعيلُ
الرحمة كان داك أصلها
ونهج كل نبي إلى الخليقة رسولُ
فإن غضبت فاعلم أنه
خصلة كل محب من الهوى عليلُ
وُ هب آدم من كل نعمة
وكانت رجيته في أُ نس إليه يؤولُ
فما سكنت نفسه إلا
بخليقة من ضلعه عليه تطلُ
باسم الثغر قد أنار محياه
وفي الفؤاد دقت من الهوىطبولُ
أدرك أن النفس نقصانها
اكتمل بنونه... فاعتراه الدهولُ
تبسمت ونادت... يا آدم
إن نعيمك فؤادي و الوصالُ
داك أبوك يا ابن آدم
و أي جدع قد خاصم الأصولُ
ومن بعد جاء المصطفى بوصية
تصدعت من خشيتها جبالُ
وصاكم بالنسا خيرا
فكان خيرا لأهله وهو الجليلُ
أتطغى وتدري أنه درب
كل فرعون من كبريائه ضالُ
هدا نصيبك يا بن آدم قرينا
نحن اللواتي أصلهن جميلُ
أولم تدري رفق الضلوع على الحشا
أفضلع صدرك ياحكيم بالجفا كحيلُ