رجاء؛ وألف رجاء,
لا تعيدي على مسمعي؛
-يا مهجتي-
يا شيء من كبدي,,
من فؤادي ,
لا تعيدي – بالله عليك –
نظرة الانكسار،
وزفرة الثكلى ،
وسيرة الخروج والسفور،
وعبرة الإخفاق.
- لا تعيدي سيرة العشق،
فأنا النازح منك بلا زاد؛
بلا حب؛
بلا أدنى الأمنيات .
وملء يداي ألف وزر ،
فأنا كلما أدرت بوجهي عنك؛
- يا مهجتي -
كلما ***تني مرايا الكون بذاتي!!!
فلا ملجأ منك إلا إليك !
بالله لا تعيدي على مسمعي؛
بالصورة والصوت ،
وكل الوسائط ،
لا تعيدي قرار الإحالة ،
ومشهد الاغتيال ،
في الزفرة .
- يا شيء من كبدي،
يا أنا !!!
يا أنت !!!
يا رقعة كتبت عليها؛
ملكية الأحفاد.