عيد المعلم. هل جاء التكريم على قدر المكرَّم ؟ - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية abo fatima
abo fatima
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2013
المشاركات: 6,890
معدل تقييم المستوى: 875
abo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميز
abo fatima غير متواجد حالياً
نشاط [ abo fatima ]
قوة السمعة:875
قديم 05-10-2013, 11:49 المشاركة 1   
افتراضي عيد المعلم. هل جاء التكريم على قدر المكرَّم ؟

عيد المعلم. هل جاء التكريم على قدر المكرَّم ؟


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

صحيفة الأستاذ | الجمعة 4 أكتوبر 2013

كل من ولج فصلا من فصول مدرسة تعليمية ، ولو لفترة وجيزة في حياته ، لاشك يحتفظ في أعماقه بذكريات قوية كانت أو ضبابية ، تطفو على السطح كلما حل موعد الدخول المدرسي ، كما هو حالي مع كل دخول مدرسي ، حيث تتبادر إلى ذهني ذكريات من أيامي الأولى في المدرسة ، تمر أمام عيني بحلوها ومرها ، وتتقاطع وتتلاحق صور أول مدرسة عمومية ولجتها في الستينات القرن الماضي ، بحي فاس الجديد بفصولها وساحاتها وتلامذتها ومعلميها والأساتذة ، الذين أحببت العديد منهم وانبهرت ببعضهم ، ونفرت من البعض الآخر ، خلال تلك الأيام الحلوة بشخوصها وزملاء الفصول من قدامى التلاميذ الذين تحولت زمالة بعضهم إلى رفقة خلقت مع البعض الآخر صداقة تعدت أسوار المدرسة لتصبح علاقات وطيدة خارج أوقات الدراسة ، ومن بين الذكريات التي لا أنساها أبداً وتبقى مرتبطة وجدانيا بذهني الطفولي ، ولا تفارق ذاكرتي التلميذية مهما تقدم بها العمر وتباعدت المواعيد ، وعلى رأسهم كلها ، تلك الشخصية صاحبة الرسالة الانسانية النبيلة ، رمز البدل والعطاء ، وعنوان نشر العلم والمعرفة ، وبناء الأنفس وإنشاء العقول ، وأداة تخليص الإنسانية من ظلمات الجهل والأمية ، تلك الشخصية التي طالما رددنا في حقها مع أمير الشعراء أحمد شوقي قوله الشهير:
قم للمعلم وفيه التبجيل §§ كاد المعلم أن يكون رسولا .
لقد مضت سنوات طويلة دون أن انسى الكثير من المعلمين الذين تتلمذت على أيديهم منذ مرحلة الصفوف الأولى “بمدرسة درب الزاوية ذكور” الابتدائية “، والذين كانوا لي ولبقية أترابي خير مثال في التضحية والإخلاص وتحمّل المسؤولية وحب الوطن والوطنية ، الذين لازالت صور بعضهم ماثلة في ذاكرتي ، شامخة لا تغيب لحظة ، وخاصة منهم ، “مسيو السوسي ” كما كنت أسمعهم ينادونه ، ذاك المعلم القوي الشخصية الذي درَّسَنَي مادة الحساب والفرنسية في الأقسام الابتدائي الأولى ، والذي كنت وزملائي نهابه ونحترمه في نفس الآن ، نظرا لكفاءته وطيبوبته التي طبعت نفسياتنا ببصمته الخاصة ، التي اعتقد اعتقادا راسخا ، أنها كانت وراء محبتي للتعليم ، واختياري لها كمهنة دون سواها من الوظائف التي كانت متوافرة بكثيرة في ذاك الزمان ، والذي يحتفظ له جميع التلاميذ ، باعتراف وجميل خاصين ، على عواطفه الجياشة ، وتَميُزَه بطريقة تعليمية خاصة ، استطاع بها تحويل كل المعوقات إلى حوافز ، وتفتح المجال رحبا أمام المتعلم لكي يوظف إمكاناته وقدراته للتعلم ، وتدفع بعقولنا المتعثرة منا – وما أكثرهم بيننا أنذاك- الى التفكير والقدرة على استكشاف المعلومة واستيعابها ، حسب القواعد التفكير العلمي ، والتي مكنت الكثيرين منا من التفوق وولوج مستويات تعليمية عليا أو الالتحاق بسهولة بعالم الشغل .. ما زاد من احترامنا له وتقديرنا لمكانته.
كم أنا ممتن للمنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو” التي أقرت يوما للاحتفاء بمعلمي العالم المخلصين ، ومن خلالهم معلمي العظيم “مسيو السوسي” الذي كان يبذل زهرة عمره ليعلمنا بغير أن “يتعالم” علينا ، والذي يستحق مع غيره من المعلمين ، كل التكريم والتبجيل اليومي والدائم ، بذل الاحتفال بهم -مع الأسف الشديد- بيوم وحيد كل عام ، وكأننا لا نتذكر المعلمين إلا في يوم يتيم ، في الخامس من أكتوبر من كل سنة . فالمعلم أكبر وأعظم من أن يكفيه يوم واحد في السنة ، لأنّ من ينسى معلمه –كما يقال-لم يكن متعلما وإنما كان مجرد طالب شهادة وأوراق” ، والحمد لله ان العالم بأسره ، أو أكثريته على الأقل ، كان من المتعلمين النجباء الذين جبلوا على حب العلم والمعلمين والاحتفاظ بذكريات تكرم كلّ مدرّسيهم ، في كل آن وحين ، وليس في اليوم العالمي الوحيد للمعلم ، والذي يقره ويحتفل به الجميع في كل بلدان العالم التي تجل المعلم منذ العام 1994 ، مع بعض الاختلاف في التوقيت وطرق الاحتفال بينها ، حيث اتخذت غالبية الدول -خاصة في الغرب- يوم 5 أكتوبر من كل عام مناسبة لتكريم معلميها ، بينما اختارت دول أخرى مواقيت أخرى مرتبطة بأحداث وطنية مهمة تتعلق بالتربية والتعليم في بلدها ، كما هو حال البيرو مثلا ، التي اختارت 6 يوليو للاحتفال بمعلميها لأنه يصادف ذكرى تأسيس أول مدرسة سنة 1822 ، و تحيي أندونيسيا هذه المناسبة يوم 21 نوفمبر بمناسبة ذكرى تأسيس جمعية المعلمين الأندونسيين ..
وكما اختلفت بلدان العالم حول توقيت الاحتفال بالمعلم ، فقد اختلفت كذلك حول طرق الاحتفال ومظاهره ، حيث نجد أنه في الفلبين ومن حيث الفعاليات فقد تقدم مجموعات من الطلبة التهاني والتبريكات إلى مدرسيهم مرفقة بالأغاني والرقص فضلا عن إلقاء الشعر والخطب ثناء وشكرا للمربين إلى جانب تنظيم الرحلات مع المدرسين…
أما في سنغافورة فهو عندهم يوم إجازة رسمية يسبقه احتفال في النصف الثاني من دوام اليوم السابق له ، ولعلّ نموذج كوريا الجنوبية حريٌّ بأن يتبع حيث تبدأ الاحتفالات بزيارات خاصة من التلاميذ للمدرسين المتقاعدين وخاصة المرضى منهم .. أما في التايوان والولايات المتحدة الأميركية ، فإن الطلبة يعربون عن عرفانهم وتقديرهم للمعلمين بزيارات أو إرسال بطاقات وتقديم بعض الهدايا الرمزية ..اما في أفغانستان فإن ” اليوم العالمي للمعلم ” تتعطل فيه الدراسة ويلتقي فيه الطلاب والمعلمون في المدارس وأولياء الأمور يتناولون الطعام والحلوى ويتبادلون الهدايا.
ويعبر التلاميذ الصينيون عن امتنانهم لمعلميهم بتقديم الورود والبطاقات والهدايا. أما في جامايكا؛ فإن الآباء والطلاب يقدمون الهدايا إلى المعلمين وتغلق المدارس أبوابها في النصف الثاني من يوم الاحتفال.
وإذا انتقلنا إلى عالمنا العربي والمغاربي الذي اختارت العديد من بلدانه تاريخ 25 فبراير، كيوم عالمي للاحتفال بالمعلم العربي ، والذي نجد –مع الأسف الشديد – أنه يمر فيها مرّ الكرام ، دون أن يشعر به حتى المعلمون الذين لا يحتفلون هم أنفسهم بيومهم العالمي ، كما نجد أيضا ، الكثير من الهيئات والجهات ذات العلاقة بالتربية والتعليم ومن بينهم جمعيات الأباء ، لا تهتم بتكريم هذا المعلم في يومه هذا ، وفي ذلك تحجيماً لصورة المعلم وتقزيماً لها في المجتمع.
فإليك يا معلمي مني تحية زكية في عيدك ، وهنيئا لك على تأدية رسالتك الإنسانية الوطنية على أحسن وجه ، وكل الإكبار والتبجيل لك ، ليس في يومك العالمي فقذ ، بل في كل آن وحين إلى يوم الدين.
حميد طولست
















ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



آخر مواضيعي

0 alphabet-arabic.الحروف الهجائية العربية مع الأمثلة عبد المجيد أيت عبو
0 بسبب الإ**** و الحراراة أستاذة حامل تفارق الحياة في قلعة السراغنة
0 التقاعد الكامل والتقاعد النسبي
0 الصندوق المغربي للشغل"، هو "ثاني أكبر، مستثمر في بورصة
0 ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺼﺪﺭ ﺻﻮﺗﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳ&#
0 الاستخفاف بعقول الناس وضد ما يسمى بالاصلاح
0 جمل التلاميذ في القسم
0 الامراض المزمنة التي تؤخد أدويتها مجانا من الصيدليات
0 انتقال 460 أستاذا وأستاذة عن طريق التبادل الآلي
0 تاريخ انعقاد اللجان الثنائية المركزية للبث في الترقية بالاختيار برسم سنة 2015


أبو ريم
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 13 - 9 - 2008
المشاركات: 1

أبو ريم غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو ريم ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 05-10-2013, 17:03 المشاركة 2   

بارك الله فيك أخي الكريم و ألف شكر لك على هذه الالتفاتة الكريمة اتجاه المعلم الذي نكن له كل المحبة لدوره الريادي في تنشئة و تطوير المجتمع .

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« (كلاونا ) الله ياخذ فيهم الحق ...ويريدون الاصلاح !!!!!!! | الوفا معندو غرض بالعطلة محال وش تيدبح »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبالر بنقل مواضيع التكريم السابقةو الى الدفتر الادبي العام mahdar القصص والروايات 1 04-04-2009 15:08
المعلم walidaknoul دفاتر المواضيع العامة والشاملة 3 20-03-2009 12:34
مساعدة في التكريم znouba سؤال وجواب , دفتر الاستفسارات العامة 0 19-12-2008 19:39
سأل المعلم الفوقى النكــت والطرائف 11 29-01-2008 17:12


الساعة الآن 15:13


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة