 |
اخطر مــــــن المغادرة الطوعيـــة .... هـــروب جماعي للموظفيـــن فـــــي عهد حكومـــــة العدالــــــة و التنميــــــة
تشهد العديد من الإدارات المغربية في عهد حكومة العدالة و التنمية موجة تقديم الموظفين لطلبات المغادرة من وظائفهم عبر الاستفادة من “التقاعد النسبي”، بسبب بداية دخول إجراءات الرفع من سن التقاعد وإصلاح صناديق التقاعد.هروب هؤلاء الذين قضوا 21 سنة من العمل بالوظيفة العمومية اليوم عن طريق تقديم طلبات كثيرة للاستفادة من خيار التقاعد النسبي، جاء خوفا من تطبيق إصلاح التقاعد الجديد عليهم، وبالتالي تطبيق الإجراءات المالية المواكبة للتقاعد الجديد، ومنها رفع سن التقاعد إلى 65 سنة، ورفع نسبة الاقتطاع، والتخفيض من حجم أجرة التقاعد التي تمثل اليوم نسبة 100 بالمائة مثلها مثل آخر راتب كان يتقاضاه الموظف قبل التقاعد. الموظفون الذين يقبلون هذه الأيام على تقديم طلبات الاستفادة من التقاعد النسبي هم من فئة الموظفين ذوي الرتب والسلالم العالية، الذين سيحصلون اعتماد على التقاعد النسبي الحالي، أكثر مما سيحصلون عليه من التقاعد العادي في حالة تطبيق الإصلاحات المرتقبة. هذه الطلبات التي تهم قطاعات الصحة والتربية الوطنية والعدل وغيرها، ستفرغ الإدارات العمومية من الموظفين في حالة قبول هذه الإدارات لطلبات الموظفين.
جريـــــدة الاسبــــوع |
|
لا يا أخي هذا غير صحيح مئة بالمئة ,فلكل واحد أسبابه,فإذا أخذنا مثلا ميدان التعليم تجد غالبة الطلبات تخص رجال ونساء التعليم الذين يشتغلون بالسلك الابتدائي, أتعرف أخي لماذا ,لأنهم ما إن يصلوا سن الخمسين حتى تكون قواهم قد خارت وأنهكوا , وبما أنهم يعرفون أن جحيم القسم سيلازمهم ولا سبيل إلى التغيير,لا يبقى أمامهم من سبيل إلا طلب التقاعد النسبي.