الرقصة الهوّارية / الدّقّة الهوّارية .
الدقة الهوارية ؛اللغطة كلهت تسميات لثرا ت حي ما زال يقاوم النسيان ويأبى الاندثار.هوارة ليست فقط موسيقى بل هي تاريخ وثرات وماض عريق وأخلاق كريمة تعز على النفس البشرية.ملامحهم السمراء الغربية الأصيلة وابتسامتهم العريضة التي لا تفارقهم وحبهم للنغم ورغبتهم المستمرة ي الحياة تجعلك تكتشف مكانة أهل هوارة..الموسيقى تعبير عن الحياة والثقافة بمعناها الواسع لذا فالدقة الهوارية بكل تجلياتها ليست سوى تعبيرا عن ثقافة جزء من مغرب قصي يحمل من الأسماء هوارة التي تعرف بطراوة خيراتها واستقبالها للعادي والبادي.الهواريون أهل محبة وإخاء وسلام وقلما تجد هواريا ماكرا..بيد أن هناك من يريد طمس هذه الأصالة الفنية.من هوارة إلى أمزو إلى الكردان إلى أولاد ابراهيم وصولا إلى "سيدي موسى الحمري" تخاطبك ثقافة وفن أصيلين يتحديان الدخيل من الموسيقى الدخيلة التي أصمت آذاننا .الدقة الهوارية ليست سوى تعبيرا عن ثقافة جماعية متجدرة في أعماق التاريخ تنهل من كل الأوطان والبقاع...من مصر ومن ليبيا ومن اليمن ومن تونس استقر الهواريون في جنوب المغرب ليعبروا عن أصالة افتقدت في زمن موحش اسمه القرن الواحد والعشرين ذو الثقافة الهجينة.