 |
لو اننا قرانا جيدا التقرير وعرفنا خلفياته لما اثار تلك الردود الانفعالية ،فالتقرير اعتمد مؤشرات انكلوفونية ،ونحن نعتمد مؤشرات فرنكوفونية ،فامر طبيعي الا نحتل مرتبة ترضي اصحاب التقرير الانكلوفونيون،ثانيا التقرير غير بريء فهو تقرير بنك عانينا منه الكثير ،وتقريره هذا يهدف من ورائه الى الضغط لتطبيق سياسة يريد فرضها كما سبق ان فعل،وثالثا رغم كل ما يقال عن تعليمنا نجد شموعا مضيئة تنير سماء مجهودات اسرة التعليم في غياب الامكانيات،تلاميذ يدرسون في اقصى البوادي وبامكانيات ضعيفة ينافسون تلاميذ لهم كل الامكانيات سواء على الصعيد الوطني او الدولي.
فعلا هناك مشاكل لكن هناك عمل،هناك نساء ورجال تعليم يبذلون جهودا جبارة في سبيل تعليم ابناء الوطن ،فلهم كل التقدير والاحترام والدعوات الصالحة. |
|
السلام عليكم
اذا قبلنا جدلا ان التقرير غير بريء فاننا لا يمكن ان ننكر ان منظومتنا التربوية تتسم بالارتجالية وسوء التدبير واليك بعض المؤشرات:
1- المغادرة الطوعية التي جعلت نسبة الاكتضاض في اقسامنا تزيد ب 11 في المائة، بمعنى ان كل 3 اساتذة اصبحو يقتسمون قسم استاذ غادر المهنة بامتيازات ولا في الاحلام.
2- مجموعة لا يستهان بها من اطر التدريس تم تغيير اطارها الى اطر ادارية -والغريب ان جلها من المناضلين- ضدا على الهدف من الاجراء الذي كان يسعى الى تحويل اساتذة ذوي حالات خاصة تحول دون استمرارهم كمدرسين بنفس الكفاءة التي كانوا عليها.
3- التستر على المناضلين والمتفرغين الدائمين و..... من طرف الادارة تحقيقا لمبدأ المصالح المشتركة دون اعتبار لمصلحة المتمدرسين
4- فرض كتب مدرسية رديئة المحتوى المعرفي والبيداغوجي في اطار توزيع محكم لسوق الكتاب المدرسي غير مصاحبة بأية وسائل مساعدة للتدريس
5- ضعف التاطير التربوي الذي اصبحت نضالاته مرتبطة فقط بالتعويضات عن التنقل - المفتشون يرفضون التنقل للقيام بمهام التاطير دون مقابل- وكانهم لا يتقاضون اجرة عن المهام المنوطة بهم.
وانتظر المزيد