حسب علمي ان هناك مجموعة من الذين وقعوا على العريضة قد سحبوا توقيعاتهم بعدما تبين لهم ان الصراع ظاهره مضمون "العريضة" الذي تم تفنيده بسهولة’, وباطنه ردة فعل يائسة للذين تزعموا هذه بعدما فشلوا في انتزاع ريع داخل المؤسسة التي لم يجدوا موقعا بها لأنهم معروفون بانتهازيتهم وللتوضيح سأسرد واقعتين تظهرا بالملموس من هو الساهر على مصلحة رجال التعليم :
1- من بين المتزعمين من أراد الاستحواذ على حراسة عامة دون استحقاق بعدما سحبت شهادة الاجازة لصديق له. لكن يقظة وحزم المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم (ا م ش) الذي يعتبر الناظر عضوا فعالا به قد اسنرد الحق لصاحبه فأصيب هذا المتزعم بنوبة هستيرية أظهرت مدى انتهازيته فأصبح مثالا.
2- من بينهم كذلك من استفادت زوجته بمدرسة وهمية خلفت احتجاجات كل الفروع النقابية بالمدينة وهذا الشخص معروف بترحاله بين النقابات ان ظهرت مصلحته.
وبالمناسة فالناظر موضوع "العريضة" يشهد له بنظاليته في صفوف القوى التقدمية بالمدينة الرافضة لكل أشكال الانتهازية.
أختم قولي لهؤلاء الشردمة الانتهازية أن ارادة التغيير التي تعرفها المؤسسة ستستمر بفضل ادارتها التربوية على رأسها السيد المدير الذي يشهد له بحزمه وتفانيه في أداء واجبه المهني وبمساندة الأغلبية المطلقة التي أعانت دعمها
"اذن سقط القناع تلو القناع"