سأشارككم إحياء ذكريات المدرسة بإحدى طرائفي بإيجاز :
في السنة الأولى ابتدائي كنت من الذين يجلسون في الطاولات الأخيرة في الفصل ، لأنني كنت مهووسا باللعب بالأقلام و بالرسم الذي أتتمتع بمهوبته إلى الآن ، المهم أن المعلمة ( أعلم ان هذا الاسم قديــــم

) كانت تدرس حرف الضاد ، لهذا رسمت ضفدعة ، طبيعي انها رسمت شكلا دائريا به نقطتان ( عينان ) ، و تخرج منه اربعة قطع مستقيمية ( أطراف الضفدع ) ، فهمست في أذن زميلي : معلمة يا حصرة و ما كتعرف ترسم حتى جرانا ( ضفدع ) ..
فانتفض زميلي من مكانه من شدة الضحك .. لاحظت المعلمة ردة فعله فتوجهت إليه بعنف شديد : ما الذي اضحكك و إلا .. خوفا من عقابها اخبرها بما قلت له ... غضبت غضبا شديدا و اوقفت الدرس و أقسمت علي أن أرسم ضفدعة ..
أثبتت مهارتي برسم لضفدعي حقيقي ، فلم "تسرط" المعلمة ذلك ، و لم تستطع أيضا عقابي أمام أنظار التلاميذ لأني فعلت ما امرت به ...
تحياتي لكل المعلمات و المعلمين .