 |
ماأثارني في قصتك ...هو تفردها على مستوى الكتابة...مقارنة مع ما أتصفحه في هذا الدفتر....ناهيك عن الاسلوب الجميل...والاحداث الواقعية التي ميزتها...فضلا عن تكسير روتينية الحكي بتوظفيك لتقنية الحوار بنوعيه الداخلي والخارجي...وما ثوته حكايتك من أبعاد صوفية ورموز فلسفية ...تترك للقارئ مجالا فسيحا للتأويل.....
شكرا أخي هحمد سعد...فقد أسعدنا وسعدنا بقصتك المتميزة شكلا ومضمونا.....
تحياتي الاخوية............. |
|
عزيزي
في الأدب العربي القديم يوجد صنف من الشخصيات لا يظهرون في الأخبار باعتبارهم عشاقا
بل باعتبارهم عشاقا للعشاق
مثلي في الحكي كمثل السائب المخزومي الذي كان يطرب للغزل والغناء طربا شديدا حتى ردد كلمته المشهورة : من يومن بالله واليوم الآخر يجب أن يكون محبا للنسيب ، ماكان يقول شعرا ولكنه كان يدعو للشعراء
ذاك أنا مجرد هاو يتسلى بالكتابة وان كنت ابكي حروفها وما آلت اليه حتى إذا قلت كلاما أعجب وأطرب
هذا يذكرني بحفيد أبي بكر الصديق المسمى ابن أبي عتيق الذي كان حمال رسائل الى العشاق وما كان منهم وهو صاحب القول المشهور:
أتصبر عن سعدى ،وأنت صــــبور
وأنت بحسن الصبر منك جدــــــير
وكدت، ولم أخلق من الطير إن بدا
سنا بارق نحو الحجاز أطيــــر
هنا نراه أجاب عن سعدى وكأنها هي من تفوهت شعرا حتى قيل لها:
لوسمعك خليلك لنعق وطار اليك
لك كل الود