 |
لا يمكن ان أتفق مع ابي فراس في تسويته بين الكدشوالفدش.لأن الكدش عبر تاريخها النضالي لم يسجل عليها انشقاق ما لانها ببساطة كانت وليدة ظروف اجتماعية وسياسية مطبوعة بتحكم الدولة ومخزنة بورصوية الاتحاد المغربي للشغل.اما الفدش فقد ولدت كنتيجة لتداعيات مؤتمر الاتحاد الاشتراكي في ارتباط بحكومة التناوب والمسار الذي سطرته بعيدا عن انتظارات الشعب المغربي.
الكدش يا أخي ،رغم انها تعاني تراجعا ملحوظا في أدائها النضالي والذي انعكس بدوره على توسعها ،فهي تحتوي تيارات سياسية مختلفة وأحيانا متناقضة(مبدا الجماهيرية)،اما الفدش فهي ملحقة لحزب الاتحاد الاشتراكي بالواضحنوبالتالي لا يمكن المقارنة مع وجود الفارق.
كما ان المحاكمة في التنظيمات النقابية غير واردة لأننا نتعامل بالمسلءلة والمتابعة وتفعيل القوانيين الداخلية الزجرية والعقابية لتنقية النقابة من الوصوليين والانتهازيين وما أكثرهم في هذه الايام. |
|
سؤال بسيط
ونكتشف الحقيقة
ألم يكن الأموي وجل أعضاء المكتب التنفيذي للكش اتحاديين قبل الانشقاق؟
ألم تكن الكدش تشكل الذراع الأيمن للاتحاد الاشتراكي؟
ألم يكن الشناف والطيب منشد والأموي رفاق الدرب قبل الانشقاق؟
ألم يكن صوت الاتحاد مسيطرا على أي صوت في النقابة قبل الانشقاق
ألا ترى أن الانشقاق كان مزدوجا؛ سياسيا: الاتحاد==== المؤتمر/// الكنفدرالية=== الفيديرالية
أخي الكريم غياب الديموقراطية{في الهيأتين معا: الاتحاد والكش} هو سبب الوبال كله، فلو لم تكن المصالح الشخصية طاغية سياسيا ونقابيا، لظل الاتحاد قويا وكذلك الكدش، ولكن تنازع رفاق الأمس ففشلوا وذهب ريحهم..
أخي الكريم
مسألة زعم الشرعية التاريخية والكفاحية هي نوع من التصرف وانعدام ررررررروح المسؤولية ، وتغليب المصلحة الخاصة الضيقة.... أما ما يروج له من الطرفين، فمجرد ذر للرماد، والضحك على الدقون
أخي الكريم
كنت أقدر مجهود الاتحاد والكدش يوم كان الاتحاد والتوحد هو السائد، أما الآن فسقط الاثنان من عيني.... هذه هي الحقيقة....
أتمنى أن أكون قد وضحت ما ذكرت سالفا
والسلام